هيومن فويس

تشن المقاتلات الروسية والتابعة للنظام السوري لليوم السابع على التوالي حملة قصف ھي الأعنف على منطقة خفض التصعيد الرابعة في سوريا، منذ إعلان موسكو وأنقرة تجمید كافة أشكال الأعمال القتالیة في الشمال السوري خلال قمة سوتشي منتصف سبتمبر/أیلول الماضي.

وشمل القصف الجوي والمدفعي لقوات النظام و حلیفھا الروسي مدن اللطامنة، كفر زیتا، كفر نبودة، قرى في سھل الغاب، شمال غرب حماة.

كما أغارت الطائرات الحربیة والمروحیة على بلدات وقرى في جبل الزاویة، مدن خان شیخون، معرة النعمان، سراقب بریف إدلب الجنوبي، مما أسفر عن مقتل أربعين شخصاً على الأقل، بینھم نساء وأطفال، وإصابة العشرات بجروح خطرة، إضافة لدمار ھائل بالبنى التحتیة.

وتوسعت رقعة القصف الجوي بالبرامیل المتفجرة لتطال ریف مدینة أریحا، قریة المسطومة المتاخمة لمركز مدینة إدلب.

وبرر فصيل “جيش الإسلام” عدم مشاركته بالتصدي للحملة التي تشنها قوات النظام والقوات الروسية على إدلب وريف حماة المحرر، بوجود “هيئة تحرير الشام” بهذه المناطق، دون أن يسمي “الهيئة” صراحة.

ووصل “جيش الإسلام”، الذي كان يعمل بالغوطة الشرقية بريف دمشق إلى ريف حلب، بعد سيطرة النظام على الغوطة وتهجير أهلها إلى الشمال السوري العام الماضي، والفصيل يعمل بالوقت الحالي تحت مظلة الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا.

وقال المتحدث الرسمي باسم هيئة أركان الفصيل، حمزة بيرقدار،”أهلنا في إدلب وحماة وريفها.. تتعرضون لحملة بربرية من ميليشيات الأسد وحليفه الروسي، ما تركنا سبيلاً للوصول إليكم والذود عنكم كما ناصرنا من قبلُ أهلنا في الزبداني وداريا.. ولكن لابد من إبراء الذمة أمام الله عزوجل ثم أمام أهلنا وشعبنا”. وفق موقع بلدي نيوز

وأضاف عبر حسابه بموقع تويتر، “ن هناك قوماً من أبناء جلدتنا جنَّدتهم المخابرات العالمية حالت دون وصولنا مع إخواننا من فصائل الجيش الحر إليكم ونصرتكم والضرب بيد من حديد على الظالمين الذين استباحوا دمائكم الطاهرة”، في إشارة إلى “هيئة تحرير الشام”.

وتشن المقاتلات الروسية والتابعة للنظام الأسد منذ أكثر من أسبوع، حملة قصف ھي الأعنف على منطقة خفض التصعيد الرابعة في سوريا، منذ إعلان موسكو وأنقرة تجمید كافة أشكال الأعمال القتالیة في الشمال السوري خلال قمة سوتشي منتصف أیلول الماضي.

ضحايا
وقال مدیر المركز الصحي في خان شیخون الطبیب عبد القادر نجم إن الكوادر الطبیة جنوبي إدلب أحصت أكثر من مئتي قتيل وإصابة خمسمئة آخرين منذ بدء حملة القصف المدفعي والجوي لقوات النظام السوري وروسیا مطلع مارس/آذار 2019.

وأوضح أن طائرات النظام والطائرات الروسية “أخرجت العدید من النقاط الطبیة ومراكز الدفاع المدني في جنوب شرق إدلب عن الخدمة، عقب غارات مركزة” محذرا من “كارثة إنسانیة وشیكة إذا ما استمر قصف المشافي”.

ووفق ما أفاد مصدر طبي للجزیرة نت تعذر إسعاف عشرات المصابین جراء استهداف النقاط الطبیة وكوادر الإسعاف من قبل الطائرات الحربیة، الأمر الذي أدى لارتفاع أعداد القتلى المدنیین بشكل ملحوظ الأیام الأخیرة.

واعتبر علاء یوسف أحد سكان خان شیخون القصف على مدینته “حملة إبادة بكل ما تحمل الكلمة من معنى” وقال للجزیرة نت “إن الطائرات لا تفارق سماء المدینة على مدار الساعة مستھدفة المنازل والمساجد والمشافي والمدارس، بشكل عشوائي لم یبق في المدینة سوى بضع عائلات، فالجمیع فر باتجاه المخیمات”.

أما أبو أحمد عابد أحد سكان بلدة الھبیط فأبدى مخاوفه من إقدام النظام على إطلاق حملة عسكریة للسیطرة على ریف إدلب الجنوبي، مضيفا “أتجنب خطورة القصف حالیاً من خلال البقاء في الملجأ الذي جھزته سابقا أسفل المنزل لكن أكثر ما أخشاه ھو تقدم النظام برا، حینھا سأخسر منزلي إلى الأبد”.

وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

كيف برر "جيش الإسلام" غيابه عن جبهات إدلب ضد النظام؟

هيومن فويس تشن المقاتلات الروسية والتابعة للنظام السوري لليوم السابع على التوالي حملة قصف ھي الأعنف على منطقة خفض التصعيد الرابعة في سوريا، منذ إعلان موسكو وأنقرة تجمید كافة أشكال الأعمال القتالیة في الشمال السوري خلال قمة سوتشي منتصف سبتمبر/أیلول الماضي. وشمل القصف الجوي والمدفعي لقوات النظام و حلیفھا الروسي مدن اللطامنة، كفر زیتا، كفر نبودة، قرى في سھل الغاب، شمال غرب حماة. كما أغارت الطائرات الحربیة والمروحیة على بلدات وقرى في جبل الزاویة، مدن خان شیخون، معرة النعمان، سراقب بریف إدلب الجنوبي، مما أسفر عن مقتل أربعين شخصاً على الأقل، بینھم نساء وأطفال، وإصابة العشرات بجروح خطرة، إضافة لدمار

Send this to a friend