هيومن فويس

أعلن مركز التنسيق الروسي إحباط هجوم على قاعدة حميميم الجوية الروسية في محافظة اللاذقية السورية، مصدره تنظيمات مسلحة في منطقتي قلعة المضيق وباب عتيق، حسبما نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا).

وبحسب رئيس المركز اللواء فيكتور كوبتشيشين، فإنه “جرت محاولة أخرى لاستهداف قاعدة حميميم، الخميس، من قبل المجموعات الإرهابية الموجودة في منطقة قلعة المضيق وباب عتيق”، مؤكدا “إحباط الهجوم بالكامل دون وقوع إصابات بين الجنود الروس أو الحاق أي أضرار بالقاعدة”.

وكان مركز التنسيق الروسي أعلن الأربعاء إحباط هجمات على قاعدة حميميم، بطائرات مسيرة دون طيار خلال الشهر الماضي مصدرها المجموعات المنتشرة في منطقة خفض التصعيد بإدلب.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أكثر من مرة عن إحباط محاولات المجموعات للهجوم على مركز التنسيق الروسي في حميميم بمحافظة اللاذقية، غربي سوريا، من مناطق انتشارها في ريفي إدلب واللاذقية بواسطة طائرات مسيرة.

وتتخذ القوات الروسية من حميميم قاعدة عسكرية رئيسية لها في سوريا، ومقرا لانطلاق عملياتها على الأراضي السورية وفي أجوائها.

وقد وقعت روسيا اتفاقا مع سوريا، في أغسطس 2015، يمنح الحق للقوات العسكرية الروسية باستخدام قاعدة حميميم في كل وقت دون مقابل، ولأجل غير مسمى.

وكانت موسكو أعلنت بعد مرور سنة على التواجد الروسي في سوريا عزمها توسيع قاعدة حميميم، بغرض تحويلها إلى قاعدة جوية عسكرية مجهزة بشكل متكامل.

عادت روسيا إلى تزعم المشهد العسكري مدفوعة بأحلام رئيسها فلاديمير بوتن، الذي يسعى جاهدا لدفع عجلة التسلح نحو الأمام، وتعزيز انتشار قواته في مختلف أنحاء العالم.

فبعد انهيار الاتحاد السوفييتي في عام 1991، دخل بوتن في مهمة لـ”إنعاش” الإمبراطورية الروسية، طيلة حكمه منذ سنة 1999، محققا نجاحات باهرة، جعلته يتباهى مؤخرا ويهدد بإشعال حرب عالمية ثالثة مدمرة، إن تجرأت دولة ما على روسيا.

وبوصفه لإعادة تسليح بلاده باعتباره “أولوية”، يطمح الرجل القوي للوصول بعدد العاملين في القوات المسلحة الروسية إلى مليون عنصر بحلول عام 2020 وفق ما نقلت صحيفة “صن” البريطانية.

وإلى جانب القوة البشرية، تضمنت خطة بوتن، تحديث صواريخ وطائرات وسفن بلاده الحربية، وذلك بالتزامن مع تحسين قواعدها العسكرية أو تأسيس قواعد جديدة في جميع أنحاء العالم من القطب الشمالي وحتى الجزر الاستوائية، دون إهمال الشق السياسي الذي جعل من موسكو لاعبا أساسيا لا يمكن الاستهانة بدوره في الساحة الدولية.

وتتمركز القواعد الروسية في مواقع استراتيجية، لتمكين القوات من بسط نفوذها بشكل فعال، كما هو الحال مع القاعدة التي سيتم تشييدها في جزيرة “لا أورتشيلا” بفنزويلا، لتكون الأولى من نوعها في منطقة الكاريبي.

سكاي نيوز عربية

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

حميميم الروسية.. قاعدة تحت الضغط العسكري

هيومن فويس أعلن مركز التنسيق الروسي إحباط هجوم على قاعدة حميميم الجوية الروسية في محافظة اللاذقية السورية، مصدره تنظيمات مسلحة في منطقتي قلعة المضيق وباب عتيق، حسبما نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا). وبحسب رئيس المركز اللواء فيكتور كوبتشيشين، فإنه "جرت محاولة أخرى لاستهداف قاعدة حميميم، الخميس، من قبل المجموعات الإرهابية الموجودة في منطقة قلعة المضيق وباب عتيق"، مؤكدا "إحباط الهجوم بالكامل دون وقوع إصابات بين الجنود الروس أو الحاق أي أضرار بالقاعدة". وكان مركز التنسيق الروسي أعلن الأربعاء إحباط هجمات على قاعدة حميميم، بطائرات مسيرة دون طيار خلال الشهر الماضي مصدرها المجموعات المنتشرة في منطقة خفض التصعيد بإدلب. وأعلنت وزارة

Send this to a friend