هيومن فويس 

قتل 13 عنصر للنظام منهم ضابط، وأصيب آخرون بجروح، فجر اليوم الأحد، بهجوم نفذته فصائل المعارضة على حاجز الآثار شرق مدينة قلعة المضيق غرب حماة، رداً على قصف المناطق المحررة من قبل طيران روسيا ومدفعية الأسد.

وقالت مصادر مطلعة لبلدي نيوز، إن قوات النخبة بجيش ابو بكر الصديق التابع لهيئة تحرير الشام شنت هجوما مباغتا على مواقع قوات النظام والميليشيات الموالية لها على حاجز الآثار شرق مدينة قلعة المضيق بريف حماة الغربي.

وأضافت المصادر أن الهجوم أسفر عن مقتل حوالي 13 عنصرا من قوات النظام والميليشيات الموالية لها، بينهم ضابط.
ويأتي الهجوم رداً على قصف المدن والبلدات المحررة بريفي حماة وإدلب من قبل الطائرات الحربية الروسية ومدفعية الأسد والميليشيات الإيرانية والتي أدت لاستشهاد وجرح العشرات من المدنيين.

تجدر الإشارة أن الضامن الروسي ونظام الأسد يخرقان اتفاق المنطقة العازلة بشكل يومي عبر استهداف المناطق المحررة بالمدفعية الثقيلة والقذائف الصاروخية وقذائف الدبابات والهاون والصواريخ الفراغية والارتجاجية والتي أدت لاستشهاد عشرات وجرح عشرات المدنيين ونزوح آلاف العائلات.

في حين خرج المشفى “الجراحي” في بلدة اللطامنة شمال مدينة حماة وسط سوريا، عن الخدمة نتيجة تعرضه لقصف جوي روسي.

و قال مدير المكتب الإعلامي لـ “صحة حماة” إبراهيم الشمالي لـ”سمارت” إن طائرات حربية روسية استهدفت المستشفى بصواريخ شديدة الإنفجار مساء الأحد، ما أسفر عن أضرار مادية كبيرة في أقسام المشفى وأجهزته الطبية، دون وقوع إصابات.

وسبق أن طال قصف جوي مشابه مستشفى “111 التخصصي” للنساء والأطفل ما أخرجه عن الخدمة، ليكون بهذا ثاني مستشفى تستهدفه الطائرات الروسية خلال 24 ساعة، ما يحرم آلاف السكان من تلقي الرعاية والخدمات الصحية.

وتتعرض محافظة إدلب وشمالي حماة لقصف جوي ومدفعي وصاروخي متكرر من قبل قوات النظام وروسيا، ما يسفر عن قتلى وجرحى بين المدنيين، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي لذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.

قتل 17 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وأصيب 30 آخرون بجروح في هجمات شنها فصيلان جهاديان في محافظة حلب بشمال سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “شنتّ كل من هيئة تحرير الشام وتنظيم حراس الدين هجمات ضد مواقع لقوات النظام في ريف حلب الجنوبي والجنوبي الغربي بعد منتصف ليل الجمعة”، مشيراً إلى أن “الاشتباكات استمرت حتى ساعات الفجر الأولى وانتهت بتدخل الطيران الروسي الذي استهدف مواقع الفصائل المهاجمة”.

وأسفرت الاشتباكات والغارات الروسية عن مقتل ثمانية عناصر من الفصائل الجهادية التي عادت وانسحبت إلى مواقعها، وفق عبد الرحمن

وينص الاتفاق على إقامة “منطقة منزوعة السلاح” تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام من جهة والفصائل الجهادية على رأسها هيئة تحرير الشام من جهة أخرى، إلا أنه لم يتم استكمال تنفيذه بعد.

وتستهدف الطائرات الروسية مناطق سيطرة الفصائل، ما اسفر السبت عن مقتل خمسة مدنيين في ريف حماة الشمالي الغربي، بحسب المرصد الذي كان أفاد الجمعة أيضاً عن مقتل عشرة مدنيّين بينهم طفلان في غارات روسيّة في محافظتي إدلب وحماة.

وصعّدت قوات النظام منذ شباط/فبراير وتيرة قصفها على المنطقة الشمولة بالاتفاق الروسي التركي، بينما اتهمت دمشق أنقرة بـ”التلكؤ” في تنفيذه.

وجنّب الاتّفاق الروسي-التركي إدلب، التي تؤوي وأجزاء من محافظات مجاورة نحو ثلاثة ملايين نسمة، حملة عسكرية واسعة لطالما لوّحت دمشق بشنّها.

وشكل مصير المنطقة محور الجولة الأخيرة من مباحثات أستانا التي عقدت يوم الجمعة في عاصمة كازاخستان برعاية كل من روسيا وإيران وتركيا.

وأعربت الدّول الثلاث في بيان مشترك صدر بعد اختتام المحادثات، عن قلق بالغ “إزاء محاولات تنظيم +هيئة تحرير الشام+ الإرهابي تعزيز سيطرته على المنطقة”.

وأبدت الأمم المتّحدة من جهتها الخميس، قلقها إزاء التصعيد في المنطقة.

وقال منسّق الأمم المتّحدة الإقليمي للشّؤون السوريّة بانوس مومتزيس الخميس “أنا قلق جرّاء التصعيد الأخير للعنف والأعمال العدائيّة في المنطقة المنزوعة السلاح ومحيطها، في شمال غرب سوريا”، مشيراً إلى مقتل أكثر من 200 مدني منذ شباط/فبراير، وفرار 120 ألف شخص إلى مناطق قريبة من الحدود مع تركيا.

وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بينهم ضباط.. مقتل 13 من قوات الأسد وسط سوريا

هيومن فويس  قتل 13 عنصر للنظام منهم ضابط، وأصيب آخرون بجروح، فجر اليوم الأحد، بهجوم نفذته فصائل المعارضة على حاجز الآثار شرق مدينة قلعة المضيق غرب حماة، رداً على قصف المناطق المحررة من قبل طيران روسيا ومدفعية الأسد. وقالت مصادر مطلعة لبلدي نيوز، إن قوات النخبة بجيش ابو بكر الصديق التابع لهيئة تحرير الشام شنت هجوما مباغتا على مواقع قوات النظام والميليشيات الموالية لها على حاجز الآثار شرق مدينة قلعة المضيق بريف حماة الغربي. وأضافت المصادر أن الهجوم أسفر عن مقتل حوالي 13 عنصرا من قوات النظام والميليشيات الموالية لها، بينهم ضابط. ويأتي الهجوم رداً على قصف المدن والبلدات المحررة

Send this to a friend