هيومن فويس

يواصل نظام الأسد والميليشيات الإرهابية المساندة له، عمليات القصف المدفعي والصاروخي على مدن وبلدات ريف إدلب، مستخدماً الصواريخ الثقيلة والعنقودية، في الوقت الذي يجتمع فيه ضامنوا أستانة في العاصمة الكازاخية “نور سلطان” مع الأطراف السورية والأممية لبحث ملفات الحل السوري.

واستهدفت قوات الأسد منذ ساعات الصباح اليوم بلدات عدة في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي، مسجلة المزيد من الخسائر على صعيد النزوح والتدمير ومواصلة المعاناة لآلاف المدنيين، هذا عدا عن استمرار الخروقات وضرب الاتفاقيات الدولية المتعلقة بوقف القصف.

وفي كل مرة يعقد فيه اجتماع بين الضامنين “إيران وروسيا وتركيا” وخلال الجولات السابقة لمحادثات أستانة، كان النظام يواصل القصف بل ويصعده بشكل كبير، في رسالة واضحة للمجتمعين بأنه مستمر في ضرب أي مساعي دولية للحل في سوريا بالطرق السلمية، كل ذلك بدعم روسي واضح.

ولمرات عديدة ومع اقتراب كل اجتماع لضامني أستانا، ينتظر السوريين القرارات التي ستخرج عن هذه الاجتماعات، في الوقت الذي تتواصل فيه القذائف والصواريخ بالسقوط تباعاً على بلداتهم وقراهم، مسجلة مجازر وضحايا جدد، لتتكشف لاحقاً أن الاجتماعات لم تكن إلا كسابقتها دون نتائج على الأرض مع مواصلة التصعيد.

وتعقد هذه الجولة في ظل انخفاض مستوى الآمال بتحقيق انفراج جدي من شأنه دفع العملية السياسية للتوصل لحلول للقضية السورية، بسبب مواصلة النظام سياسة التهديد والوعيد بشن عمل عسكري ضد محافظة إدلب ومحيطها، معقل المعارضة البارز.

ولا يزال النظام وحلفاؤه، الروس والإيرانيون، يمارسون سياسات كانت وراء فشل الجولات السابقة. ويتمسك النظام برفض بحث قضية المعتقلين في سجونه والمقدرين بعشرات الآلاف.

ويبدو أن الجانب الروسي لم يضغط على النظام من أجل بحث هذا الملف الإنساني الشائك، بل إن الأخير بدأ بإصدار وثائق وفاة لآلاف المعتقلين في تحد واضح للجهود التي تبذل على هذا الصعيد.

وبقيت اللجنة الدستورية محل تجاذب على مدى أكثر من عام بسبب رفض النظام تسهيل مهام الأمم المتحدة، في تشكيل لجنة دستورية ذات مصداقية ومتوازنة وشاملة.

وليس من المرجح حدوث اختراق كبير في الملفات الأخرى التي ستبحثها الجولة الجديدة من مسار أستانة، تحديداً في ما يتعلق بمحافظة إدلب ومحيطها، إذ لا يزال النظام يصعّد من أعماله العسكرية. ولا يكاد يمرّ يوم دون سقوط قتلى ومصابين بين المدنيين نتيجة قصف من قوات النظام لم يهدأ منذ مطلع شهر فبراير/شباط الماضي.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مفاوضات أستانة تنطلق.. وقصف إدلب متواصل

هيومن فويس يواصل نظام الأسد والميليشيات الإرهابية المساندة له، عمليات القصف المدفعي والصاروخي على مدن وبلدات ريف إدلب، مستخدماً الصواريخ الثقيلة والعنقودية، في الوقت الذي يجتمع فيه ضامنوا أستانة في العاصمة الكازاخية "نور سلطان" مع الأطراف السورية والأممية لبحث ملفات الحل السوري. واستهدفت قوات الأسد منذ ساعات الصباح اليوم بلدات عدة في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي، مسجلة المزيد من الخسائر على صعيد النزوح والتدمير ومواصلة المعاناة لآلاف المدنيين، هذا عدا عن استمرار الخروقات وضرب الاتفاقيات الدولية المتعلقة بوقف القصف. وفي كل مرة يعقد فيه اجتماع بين الضامنين "إيران وروسيا وتركيا" وخلال الجولات السابقة لمحادثات أستانة، كان النظام يواصل القصف بل

Send this to a friend