هيومن فويس

يمتلك ماهر حافظ الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد عشرات العقارات والأراضي المسجلة باسمه، وذلك في المنطقة العقارية المسماة “خربة دريوس”، والتي تتبع مدينة صلنفة بريف محافظة اللاذقية.

وكان موقع اقتصاد المحلي نقل عن مصدر خاص، تفاصيل حول الأملاك الخاصة والمسجلة باسم العميد ماهر الأسد قائد الفرقة الرابعة في جيش النظام السوري.

وأضاف المصدر الخاص والذي سبق له العمل في السجل العقاري في محافظة اللاذقية، أن هناك أراض بمساحات كبيرة ، وأسعارها خيالية والتي كان يملكها ماهر الأسد في تلك المنطقة، بالإضافة إلى عدد كبير من البيوت والفيلات والمحال التجارية.
وأوضح المصدر الخاص الذي طلب عدم الكشف عن هويته أنه حتى عام 2012 كانت تلك الأملاك لا تزال مسجلة باسم ماهر حافظ الأسد، ولكنه لم يعد يعلم شيئاً عن وضعها بعد ذلك.

يذكر أن أحد المواقع المحلية في وقت سابق كان قد كشف أن شخصا يدعى خضر طاهر العلي، والذي يعتبر الذراع الاقتصادي والأمني لماهر الأسد وللفرقة الرابعة التي يقودها ضمن جيش النظام، يملك شركة القلعة الأمنية الخاصة والموالية لإيران، والتي تعتبر مسؤولة عن أغلب المعابر بين مناطق النظام ومناطق المعارضة.

كما أنها تفرض سلطتها على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، والتي جنت الكثير من الأموال من الإتاوات التي كانت تفرضها على تأمين عبور الشحنات.

وكان العلى قد افتتح مؤخرا ثلاثة أفرع لشركة إيما تيل في جبلة واللاذقية ودمشق، حيث تختص هذه الشركة بحصرية استيراد الأجهزة الخلوية والإلكترونيات من إيران وتوزيعها في أسواق سوريا.

كما أن ماهر الأسد كان مسؤولا عن المافيات العاملة تحت سلطة النظام في تجارة المخدرات والأسلحة والدخان والأدوات الكهربائية، والتي يتم تهريبها إلى داخل البلاد عبر لبنان.

كما يتولى ماهر الأسد إلى ضمن مناصبه المذكورة مسؤول الحرس في القصر الرئاسي لشقيقه بشار.
يذكر أن ماهر الأسد من مواليد عام 1968، وهو متزوج من منال جدعان ابنة محافظة دير الزور، ولديه ثلاثة أولاد.

حيث رفض “ماهر الأسد” خلال الشهور الماضية زيارة أي من إيران أو روسيا بشدة، وطلب أن يأتيه المبعوثون الروس والإيرانيون إلى مقر قيادته للفرقة الرابعة في الجيش السوري، فهو حذر جدًا من أن تطوله عملية اغتيال إن ترك سوريا إلى أي من طهران أو موسكو.

في الوقت نفسه، كشفت مصادر مطلعة لـ”بغداد بوست” أن العميد “ماهر الأسد” هو الذى يقوم بتوجيه مختلف عمليات الجيش السوري، ويتابع يوميًا الخرائط وتحركات سير العمليات الحربية مع كل من وزير الدفاع السوري ورئيس الأركان، بل أكدت المصادر أنه قاد بنفسه بعض العمليات أمام الفصائل السورية المعارضة، وتعرض لبعض الشظايا والجروح.

وبينت المصادر أنه على خلاف مع شقيقه بشار الأسد، فهو لا يثق أبدًا في قيادات الجيش السوري، ويصر على التواجد بينهم بنفسه، ولا يعطيهم حرية الحركة في ميدان القتال، بعدما وصلته أخبار مؤكدة بأن هناك اتصالات روسية وإيرانية من وراء ظهره مع بعض القادة، وعلى الفور جرى إعدام بعضهم وإقالة آخرين.

وكشفت المصادر أن “ماهر الأسد” يمارس عمله بوحشية شديدة، وأنه أشرف على كثير من عمليات التعذيب بحق آلاف المدنيين السوريين في العديد من القرى التي استولى عليها الجيش السوري، كما أنه المسؤول الأول عن عمليات الشبيحة السوريين، حيث يعتبرهم “حرسًا خاصًا” بعيدًا عن باقي الألوية والفرق بالجيش السوري.

في بداية الحرب السورية، كان يسكن في بيت عسكري عادي على تلة الجبل، لكن فيما بعد، قام سلاح الهندسة في الجيش السوري بحفر 4 طوابق تحت الأرض بسماكة حائط 3 أمتار باطون مسلح، ومساحة الطابق 700 متر، وللمبنى 6 مداخل لا يمكن أن يستعملها إلا هو شخصيًا؛ وذلك لحمايته هو وأسرته. كما أنه يحرص على التواجد بعيدًا عن مقر قيادة الأسد والقصر الجمهوري.

وكانت خلافات واسعة جدًا قد نشبت بين بشار الأسد وماهر الأسد في بداية اندلاع الثورة السورية، حيث حمّله مسؤولية عدم القدرة على احتوائها في البداية والتواصل مع قياداتها من الشباب والنشطاء السوريين، وذلك بحضور والدته السيدة “أنيسة مخلوف” أرملة الرئيس الراحل حافظ الاسد قبل وفاتها منذ نحو عام.

تردد أن المخابرات التركية حاولت كثيرًا اغتياله، لأنها تعرف أنه همزة الوصل الحقيقية بين الجيش السوري وبين بشار الأسد، لكنه أفلت من عدة محاولات، وكل يوم – وفي أثناء متابعته للعمليات العسكرية – يصر على أن يركب “طائرة طوافة” (هليكوبتر) من مكان مختلف حتى لا يرصدها أحد.

رموز العلويين يطلبون منه تولي أمر القيادة

ومؤخرًا – وبحسب معلومات مؤكدة – فإن كثيرًا من الوجهاء والمليارديرات السوريين قد توجهوا إليه في مقر تواجده بالجيش، وطلبوا منه التقدم لتحمل زمام الأمور، بدلًا من أخيه وبدلًا من قيام روسيا بفرض شخصية سورية لا يعرفونها تقود المرحلة الانتقالية، وقالوا إن خروج الحكم من أسرة الأسد معناه نهاية الأسرة العلوية تمامًا في دمشق، والقضاء على كافة مزاياها المادية.

وعلى الأرض، يتنقل العميد ماهر الأسد من خلال سيارة مصفّحة تصفيحًا ضخمًا جدًا، تم تصنيعها له خصيصًا في ألمانيا، وتم شحنها من ألمانيا إلى روسيا، ومن روسيا إلى سوريا بطائرات ضخمة من طراز انتونوف 12.

وكانت مصادر قد كشفت أمس، أن الساحل السوري الآن يضج عن حالة بشار الأسد، وأن العلويين يطالبون ماهر الأسد باستلام الحكم، كما كشفت عن حالة ارتباك كبيرة في جبال العلويين، وشعارات وصور لماهر الأسد – شقيق الرئيس بشار – تملأ الشوارع.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أغلى وأجمل عقارات الساحل السوري يمتلكها "ماهر الأسد"- تفاصيل

هيومن فويس يمتلك ماهر حافظ الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد عشرات العقارات والأراضي المسجلة باسمه، وذلك في المنطقة العقارية المسماة "خربة دريوس"، والتي تتبع مدينة صلنفة بريف محافظة اللاذقية. وكان موقع اقتصاد المحلي نقل عن مصدر خاص، تفاصيل حول الأملاك الخاصة والمسجلة باسم العميد ماهر الأسد قائد الفرقة الرابعة في جيش النظام السوري. وأضاف المصدر الخاص والذي سبق له العمل في السجل العقاري في محافظة اللاذقية، أن هناك أراض بمساحات كبيرة ، وأسعارها خيالية والتي كان يملكها ماهر الأسد في تلك المنطقة، بالإضافة إلى عدد كبير من البيوت والفيلات والمحال التجارية. وأوضح المصدر الخاص الذي طلب عدم الكشف عن

Send this to a friend