هيومن فويس

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن وسائل الإعلام الغربية ستعتاد وتتقبل قوة تركيا.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الخميس، خلال مشاركته في مؤتمر “مستقبل العمل: التحديات والفرص” بالعاصمة التركية أنقرة.

وأشار إلى أن الأخبار السلبية ضد تركيا تتضاعف كلما سلطت الضوء على المعايير المزدوجة التي ينتهجها الغرب بمسألتَي مكافحة الإرهاب واللاجئين، مضيفًا: “الهجمات تتزايد كلما ارتفع صوتنا بشأن الظلم العالمي”.

وبيّن أن تركيا تتعرض لحملة تشويه دولية متعددة الجوانب، لافتًا إلى وجود بعض الجهات في العالم الغربي تسعى لإظهار الاقتصاد التركي وكأنه منهار.

وقال: “ستعتاد وسائل الإعلام الغربية وتتقبل قوة تركيا التي ستواصل طريقها بشموخ”.

وانتقد الرئيس التركي صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، بسبب مزاعمها المتعلقة بالاقتصاد التركي.

وأضاف بهذا الصدد: “هل عرفتم حقيقة تركيا التي تحتضن 4 ملايين لاجئ؟”.

وأوضح أردوغان أنهم مدركون للسبب الأساسي وراء حملات التشويه ضد تركيا، المتثمل بموقفها حيال قضايا سوريا وفلسطين واليمن ومصر، واهتمامها وتعاملها بدقة مع مسألة عداوة الإسلام المتصاعدة.

أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أنّ بلاده تهدف لرفع عدد سفاراتها في دول القارة الإفريقية إلى 50.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمغتربين الغامبيين، مامادو تنغارا، عقب توقيعهما عددا من البروتوكولات في مقر الخارجية بالعاصمة أنقرة، الخميس.

وقال تشاووش أوغلو: “بلادنا تمتلك حاليا 42 سفارة في دول القارة الإفريقية، ونعمل على رفع هذا العدد إلى 50 وفتح سفارات في كل الدول الإفريقية خلال الفترة المقبلة”.

وشدد أن تركيا تبذل قصارى جهدها بغية تطوير علاقتها مع غامبيا الشقيقة في جميع المجالات.

وأضاف: “نريد رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين. لتحقيق ذلك دخلت الاتفاقيات التي وقعناها سابقا حيز التنفيذ، لاسيما اتفاقية حماية الاستثمارات، والتشجيع المتبادل لها، وإلغاء الازدواج الضريبي”.

وأشار إلى أن الخطوط الجوية التركية تنظم حاليا رحلتين في الأسبوع إلى العاصمة بانجول، معلنا أنها سترفع عدد رحلاتها إلى 3 إعتبارا من مطلع مايو/ أيار المقبل.

وأعرب عن شكره لغامبيا شعبا وحكومة لتضامنها مع الحكومة التركية عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها في منتصف 2016.

وتابع: “لن ننسى أبدًا تضامن غامبيا معنا بعد محاولة الانقلاب الغادرة. غامبيا أول دولة في العالم أغلقت مدارس منظمة غولن الإرهابية، ولن ننسى ذلك أبدًا”.

وأضاف قائلا: “الأصدقاء يظهرون في الأوقات العصيبة. وكانت غامبيا أول بلد أظهر لنا دعمه في الأوقات الصعبة بخطوات ملموسة”.

انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قرار رئيس بلدية “بولو” تانجو أوزجان عن حزب “الشعب الجمهوري” المعارض، قطع المساعدات المقدمة للسوريين القاطنين فيها.

جاء ذلك في كلمة له خلال مؤتمر “مستقبل العمل: التحديات والفرص” في العاصمة أنقرة، الخميس.

وأكد أردوغان على مواصلة حكومته دعم السوريين الذين تستضيفهم تركيا على أراضيها.

وقال: “سنواصل دعم السوريين عبر قناة الحكومة والولايات، بالرغم من اعتزام زعيم أكبر أحزاب المعارضة إرسالهم إلى بلادهم”.

وتابع: “لأننا نريد أن نكون أنصارا ولهذا لن نتخلى عن المهاجرين على الإطلاق”.

وأشار إلى استضافة بلاده 4 ملايين لاجئ على أراضيها، وانفقت عليهم 35 مليار دولار.

وأضاف: “رغم تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم 6 مليارات يورو لنا، لم نتلق سوى مليار و 750 مليونا. هؤلاء هكذا لا يمتلكون الصدق ولديهم الكثير من الكذب”.

ومضى قائلا: “هم يتصرفون بهذا الشكل ونحن نلتزم جانب الصواب. لن ننتظر قدوم مساعدات لأربعة ملايين لاجئ، وإذا كان بحوزتنا طبق حساء فسنتقسامه مع إخواننا اللاجئين، ونواصل طريقنا”.

وعقب فوزه برئاسة بلدية “بولو” (شمال)، أعلن أوزجان قطع المساعدات التي تقدمها البلدية للسوريين.

وقال: “لن أقدم أي مساعدة للسوريين من خزانة البلدية، ولن أمنحهم رخصة فتح محل تجاري لأنني لا أريدهم أن يستقروا في بولو ويبقوا في تركيا. موقفي ثابت في هذا الموضوع”.

وشهدت تركيا في 31 مارس/ آذار الماضي، انتخابات الإدارة المحلية، ووصلت نسبة مشاركة الناخبين في هذا الاستحقاق إلى حدود 85 بالمئة.

وتتصدر تركيا دول العالم من حيث استضافتها أكثر من 3.5 مليون سوري، لجأوا إلى أراضيها بعد اندلاع الحرب في بلادهم إثر الانتفاضة الشعبية التي انطلقت ضد رئيس النظام بشار الأسد، في مارس/ آذار 2011.

الأناضول

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أردوغان: الغرب سيعتاد ويتقبل قوة تركيا

هيومن فويس أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن وسائل الإعلام الغربية ستعتاد وتتقبل قوة تركيا. جاء ذلك في كلمة ألقاها الخميس، خلال مشاركته في مؤتمر "مستقبل العمل: التحديات والفرص" بالعاصمة التركية أنقرة. وأشار إلى أن الأخبار السلبية ضد تركيا تتضاعف كلما سلطت الضوء على المعايير المزدوجة التي ينتهجها الغرب بمسألتَي مكافحة الإرهاب واللاجئين، مضيفًا: "الهجمات تتزايد كلما ارتفع صوتنا بشأن الظلم العالمي". وبيّن أن تركيا تتعرض لحملة تشويه دولية متعددة الجوانب، لافتًا إلى وجود بعض الجهات في العالم الغربي تسعى لإظهار الاقتصاد التركي وكأنه منهار. وقال: "ستعتاد وسائل الإعلام الغربية وتتقبل قوة تركيا التي ستواصل طريقها بشموخ". وانتقد الرئيس

Send this to a friend