هيومن فويس 

شهدت محافظة درعا تحركات جديدة من جانب “الفرقة الرابعة” التابعة لـ”جيش الأسد”؛ إذ استقدمت 1200 عنصر جديد واستحدث حواجز بالمحافظة.

وذكرت مصادر متطابقة، أن قيادة “الفرقة الرابعة” الرابعة في درعا، وزعت العناصر الجدد الذين تم استقدامهم من دمشق على الحواجز القديمة والجديدة. وفق ما نقلته وكالة الدرر الشامية.

وانتشرت العناصر في بلدات “طفس والمزيريب” التي تم نصب حواجز على مداخلها، إضافةً لبلدات خراب الشحب، تل شهاب، اليادودة، نهج، بريف درعا.

وأرجعت المصادر السبب وراء الانتشار الكثيف والتحركات الواسعة لـ”الفرقة الرابعة” الموالية لإيران، إلى رغبة النظام في تشديد قبضته الأمنية على المحافظة.

وكانت درعا، شهدت الفترة الماضية تزايد في حالات الاغتيال لعسكريين بالنظام وعملاء المصالحات، فضلًا عن استهداف الحواجز الأمنية، والكتابات والمظاهرات المناهضة لبشار الأسد.

وتمكنت قوات الأسد والحليف الروسي من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز العام الماضي، بموجب اتفاقيات تسوية، بعد أيام من قصف وتعزيزات عسكرية، وسط تقديم ضمانات روسية للأهالي وفصائل المعارضة.

ورغم اتفاق التسوية إلا أن الأفرع الأمنية شنت حملات اعتقال في مناطق درعا وريفها طالت أشخاصًا عملوا سابقًا في صفوف “الجيش الحر”.

ومنذ بداية العام الحالي كثرت حوادث اغتيال قيادات في المعارضة السورية تصالحت مع النظام تحت إشراف روسي. كما تعددت عمليات استهداف عناصر ومواقع عسكرية تابعة لقوات النظام، وسط حالة من الغليان الشعبي.

وتعيش درعا على وقع تجدد حراك سلمي وعسكري بعد أن أيقن أهالي المحافظة أنّ اتفاقات المصالحة “لم تكن إلا مدخلاً واسعاً لعودة أكثر وطأة لأجهزة النظام الأمنية”، وفق ما يقول مصدر في “تجمع أحرار حوران” لـ”العربي الجديد”، فيما تحرك النظام في الأيام الماضية، بدفع روسي، لمحاولة احتواء تصاعد الغضب الشعبي.

ويشير المصدر في “تجمع أحرار حوران” إلى أنّ “النظام حجز أخيراً على أملاك شخصيات كان لها دور في الثورة السورية، منهم الطبيب أحمد صالح الحلقي، رئيس المجلس المحلي سابقاً لمدينة جاسم، شمالي درعا، وذلك على الرغم من إجرائه لعملية التسوية مع قوات النظام. كذلك حجز النظام على شقة ضمن بناء سكني يملكها المسؤول السابق في مجلس بلدة جاسم المحلي راتب الجباوي”، المعتقل منذ حوالي الشهرين في سجون النظام.

كما يواصل النظام بحسب العربي الجديد، اعتقال قياديين سابقين في “الجيش السوري الحر” في جنوب سورية، رغم قيامهم بإجراء مصالحة معه، في دليل واضح على أن اتفاقات المصالحة التي أشرف عليها الروس لم تضع حداً لتجاوزات أجهزة النظام الأمنية.

ويؤكّد مصدر في “تجمع أحرار حوران” أنّ أجهزة النظام الأمنية اعتقلت كلاً من القيادي السابق في فرقة “أحرار نوى” عبد الكريم الخبي (أبو هواش)، والقيادي السابق في لواء “أنصار الإسلام” عيسى أبو السل (أبو جعفر تاو). وكذلك اعتقلت قبل نحو أسبوع القيادي في فرقة شهداء “إنخل” سابقاً، محمد محمود الزامل، رغم حمله لبطاقة التسوية مع النظام، وانضمامه مع عناصره للفيلق الخامس الذي شُكّل بدعمٍ روسي في محافظة درعا.

كما يدفع النظام مدنيين موالين له إلى رفع قضايا شخصية ضدّ أشخاص يختارهم لتجاوز اتفاقات المصالحة التي جرت تحت رعاية وإشراف الجانب الروسي الذي يبدو أنه غير مكترث بتنفيذ التزامات رتبتها الاتفاقات عليه.

المصدر: وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

لهيب درعا.. إيران تزج بمئات العناصر من الفرقة الرابعة

هيومن فويس  شهدت محافظة درعا تحركات جديدة من جانب "الفرقة الرابعة" التابعة لـ"جيش الأسد"؛ إذ استقدمت 1200 عنصر جديد واستحدث حواجز بالمحافظة. وذكرت مصادر متطابقة، أن قيادة "الفرقة الرابعة" الرابعة في درعا، وزعت العناصر الجدد الذين تم استقدامهم من دمشق على الحواجز القديمة والجديدة. وفق ما نقلته وكالة الدرر الشامية. وانتشرت العناصر في بلدات "طفس والمزيريب" التي تم نصب حواجز على مداخلها، إضافةً لبلدات خراب الشحب، تل شهاب، اليادودة، نهج، بريف درعا. وأرجعت المصادر السبب وراء الانتشار الكثيف والتحركات الواسعة لـ"الفرقة الرابعة" الموالية لإيران، إلى رغبة النظام في تشديد قبضته الأمنية على المحافظة. وكانت درعا، شهدت الفترة الماضية تزايد في

Send this to a friend