هيومن فويس 

شنَّ عناصر من خلايا تابعة لتنظيم الدولة عدة هجمات على ميليشيات “سوريا الديمقراطية” التي تشكل وحدات الحماية عمادها في ريف دير الزور الشرقي، موقعين قتلى في صفوفها.

وذكر موقع “دير الزور24” المتخصص بنقل أخبار المنطقة الشرقية أن خلايا تنظيم الدولة شنّت سلسلة هجمات على الميليشيات أودت بحياة 5 عناصر في ريف دير الزور الشرقي.

وطالت الهجمات مواقع وحواجز للميليشيات في محيط حقل كونيكو للغاز، وحقل الجفرة النفطي، إضافة إلى هجوم على عناصر بالقرب من بلدة ذيبان وتفجير عبوة ناسفة بسيارة عسكرية قرب جسر مدينة الميادين شرق دير الزور.

وتتعرض الميليشيات بشكل مستمر لعمليات اغتيال تطال عناصرها وقيادييها في ظل عجزها عن وضع حد لها.

يذكر أن تنظيم الدولة فقد سيطرته على كافة اﻷراضي شرقي نهر الفرات بعد إعلان “سوريا الديمقراطية” أنها “هزمته” عسكرياً عقب السيطرة على “الباغوز” إلا أن له خلايا تعمل لصالحه هناك وفي مناطق عديدة.

بعد الإعلان الأمريكي عن هزيمة تنظيم الدولة في سوريا بالتعاون مع الحلفاء المحليين المتمثلين بالمليشيات الكردية الانفصالية والذي جاء عقب سنوات من المعارك الطاحنة بين التنظيم والمليشيات المدعومة من التحالف الدولي والتي خلفت آلاف الضحايا المدنيين وخاصة في الرقة ودير الزور والباغوز مؤخراً.

أعلنت واشنطن نهاية للتنظيم الذي دعاها لتشكيل تحالف كبير للقضاء عليه والذي كان سبباً في تدخلها العسكري الكبير في سوريا ودعمها للمليشيات الكردية الانفصالية رغم معارضة الجانب التركي لهذه الخطوة التي اعتبرتها أنقرة استفزازية جداً، نهاية التنظيم لا بد أن ينعكس عنها تغييرات تشمل الجانب الميداني والسياسي فواشنطن التي كانت تشرعن بقائها بمحاربة تنظيم الدولة وكذلك تشرعن دعمها لمليشيا “قسد”.

لم يعد اليوم هناك ما يدفعها للبقاء وخاصة أن الوجود الأمريكي في سوريا أصلاً كان مطروحاً على الطاولة بقوة بعد أن قرر ترامب سحب قواته من هذه الأرض، كما إن وجود التنظيم كان مبرراً لمنع تركيا عن القيام بأي عمل عسكري ضد مليشيا “قسد” حتى على سبيل إيجاد منطقة آمنة فاصلة على الحدود السورية التركية.

ناهيك عن الأثر الأكبر لهذا الإعلان والذي يتجسد بوضع المجتمع الدولي أمام إشكالية الحل السياسي الذي ربما كان أحد أهم أسباب تعطيله الحرب على تنظيم الدولة.

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، التي تدعمها الولايات المتحدة، استعادة بلدة الباغوز، آخر جيب كان يسيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية شرقي سوريا.

وقال المتحدث باسم القوات، مصطفى بالي، عبر حسابه على تويتر: “الباغوز تحررت، والنصر العسكري ضد داعش تحقق”.

وكان البيت الأبيض قد أعلن الجمعة أن تنظيم الدولة الإسلامية طرد من آخر معاقله في سوريا.

وتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الانتصارات التي تحققت ضد التنظيم في سوريا والعراق، مستخدما رسوما توضح المناطق الواسعة التي كان مسلحو التنظيم يسيطرون عليها في البلدين.

وتمكن تنظيم الدولة الإسلامية عام 2014 من بسط نفوذه على ما يقرب من 8 ملايين شخص في منطقة تبلغ مساحتها 88 ألف كيلومتر مربع، واستطاع أن يجني مليارات الدولارات من عائدات النفط والسرقة والخطف.

وفي النهاية، وعلى إثر معارك طاحنة، تمكنت قوى محلية مدعومة من أطراف دولية من دحر مسلحي التنظيم.

لكن التنظيم لا يزال يمثل تهديدا أمنيا كبيرا، إذ أنه قادر على شن هجمات في المنطقة ودول أخرى حول العالم.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

دير الزور.. هجمات جديدة لتنظيم الدولة وخسائر لـ "قسد"

هيومن فويس  شنَّ عناصر من خلايا تابعة لتنظيم الدولة عدة هجمات على ميليشيات "سوريا الديمقراطية" التي تشكل وحدات الحماية عمادها في ريف دير الزور الشرقي، موقعين قتلى في صفوفها. وذكر موقع "دير الزور24" المتخصص بنقل أخبار المنطقة الشرقية أن خلايا تنظيم الدولة شنّت سلسلة هجمات على الميليشيات أودت بحياة 5 عناصر في ريف دير الزور الشرقي. وطالت الهجمات مواقع وحواجز للميليشيات في محيط حقل كونيكو للغاز، وحقل الجفرة النفطي، إضافة إلى هجوم على عناصر بالقرب من بلدة ذيبان وتفجير عبوة ناسفة بسيارة عسكرية قرب جسر مدينة الميادين شرق دير الزور. وتتعرض الميليشيات بشكل مستمر لعمليات اغتيال تطال عناصرها وقيادييها في

Send this to a friend