هيومن فويس 

تحدث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عن شرط جديد في حالة حدوثه ستحافظ الولايات المتحدة على وجودها العسكري في سوريا.

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن واشنطن ستحافظ على وجودها العسكري في سوريا إذا سيطرت قوات الأسد على الأراضي على طول الحدود التركية في شمال المنطقة.

وقال جاويش أوغلو عقب محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: “أعلنت الولايات المتحدة أنها لن تسحب قواتها من سوريا إذا حرر الجيش الحكومي الأراضي في شمال البلاد. بحسب وكالة سبوتنيك الروسية.

ووفقا له، تخطط واشنطن للحفاظ على وجودها العسكري في سوريا، إذا سيطرت قوات الأسد على الأراضي على طول الحدود التركية.

وأضاف: “الولايات المتحدة قالت إنه إذا عاد النظام إلى هناك، فإنها لن تخرج من سوريا”.

وقد عقد وزيرا خارجية روسيا وتركيا جلسة مغلقة في اجتماع فريق التخطيط الاستراتيجي المشترك في أنطاليا. واتفق لافروف وجاويش أوغلو على الإسراع في تشكيل اللجنة الدستورية السورية. واتفق الطرفان على تشكيلها بالتعاون مع ممثلي الأمم المتحدة واتصالات مع الحكومة السورية والمعارضة.

وكان ترامب أعلن، في 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قرار سحب قوات بلاده من سوريا بدعوى تحقيق الانتصار على تنظيم “داعش”، لكن دون تحديد جدول زمني.

وقدر مسؤولون أمريكيون أن عملية الانسحاب من سوريا قد تتواصل حتى مارس/ آذار أو أبريل/ نيسان المقبلين.

وكان قد أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن الكرملين يراقب ويتابع باهتمام تطور موقف الولايات المتحدة من سحب قواتها من سوريا ويحلل الوضع.

وتابع “أحيانا نسمع تصريحات مختلفة من هيئات مختلفة، لذلك نحن نراقب باهتمام كبير ودقيق كيف يتطور موقف الولايات المتحدة حيال هذه المسألة ونحن نحلل حاليا التصريحات”.

وكان ترامب أعلن، في 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قرار سحب قوات بلاده من سوريا بدعوى تحقيق الانتصار على تنظيم “داعش”، المحظور في روسيا و العديد من الدول الأخرى، لكن دون تحديد جدول زمني.

وقدر مسؤولون أمريكيون أن عملية الانسحاب من سوريا قد تتواصل حتى مارس/ آذار أو أبريل/ نيسان المقبلين.

وكان قد نفى ترامب صحة ما أوردته صحيفة “نيويورك تايمز” بشأن تغيير موقفه من الانسحاب من سوريا، مضيفا أن الولايات المتحدة ستسحب قواتها من هذا البلد بوتيرة مناسبة وبشكل حذر، مع مواصلة محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي.

وأكد الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي أن القوات الأمريكية ستنسحب من سوريا “عبر فترة من الزمن”، مشددا على أنه لم يحدد مدة أربعة أشهر للانسحاب من سوريا.

وقال البيت الأبيض اليوم الاثنين إن الرئيس دونالد ترامب يريد ضمان سلامة القوات الأمريكية مع انسحابها من سوريا، وإنه لم يغير موقفه بشأن سحب القوات. جاء ذلك بعد يوم من توضيح مستشاره للأمن القومي شروطا قد تجعل الانسحاب يستغرق شهورا.

وقالت مرسيدس شلاب المتحدثة باسم البيت الأبيض لقناة فوكس نيوز التلفزيونية “لم يغير الرئيس موقفه، إذ أنه ذكر أن هدفه الأساسي هو ضمان سلامة قواتنا وسلامة حلفائنا أيضا”. وأضافت “ولذلك سوف تقدم وزارة الدفاع خطة عمليات لسحب قواتنا بسلام”. وفقا لوكالة رويترز.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن يوم 19 ديسمبر/كانون الأول عام 2018، أن بلاده هزمت تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا، وهذا بفضل وجود قواته هناك.

وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

شرط أمريكي جديد للانسحاب من سوريا

هيومن فويس  تحدث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عن شرط جديد في حالة حدوثه ستحافظ الولايات المتحدة على وجودها العسكري في سوريا. أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن واشنطن ستحافظ على وجودها العسكري في سوريا إذا سيطرت قوات الأسد على الأراضي على طول الحدود التركية في شمال المنطقة. وقال جاويش أوغلو عقب محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: "أعلنت الولايات المتحدة أنها لن تسحب قواتها من سوريا إذا حرر الجيش الحكومي الأراضي في شمال البلاد. بحسب وكالة سبوتنيك الروسية. ووفقا له، تخطط واشنطن للحفاظ على وجودها العسكري في سوريا، إذا سيطرت قوات الأسد على الأراضي على

Send this to a friend