هيومن فويس 

تسلمت السلطات الجزائرية 29 “إرهابيا” كانوا يقاتلون تحت ضمن صفوف تنظيم “داعش” في سوريا.

وتم اعتقال الجزائريين وبينهم أربعة أطفال وست نساء في سوريا، وهم ينحدرون من ولايات مختلفة تمّ اعتقالهم في سوريا. حسب ما نقل موقع “النهار أولاين” الجزائري في تقرير نشره اليوم.

ووصف التقرير أن المرحلين “إرهابيون ظلوا لسنوات طويلة ينشطون ضمن مناطق النزاع في سوريا تحت لواء تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)”.

ونقل التقرير عن مصادر أمنية قولها، إن المرحلين نقلوا في 18 آذار الجاري على متن طائرة عسكرية تابعة للجيش الأمريكي، حطت بمطار هواري بومدين.

وحسب المصادر، كان في انتظار الطائرة عناصر من جهاز المخابرات الجزائرية، لافتة إلى أن الإرهابيين الموقوفين جرى تسليمهم من طرف ضباط أمريكيين لنظرائهم في الأمن الجزائريين ليتم اقتيادهم للتحقيق.

وتطمح الجزائر أن تساعد التحقيقات في الكشف عن شبكات الدعم والتجنيد والتمويل الموالية لـ”داعش” داخل البلاد.

لماذا ذهب هؤلاء إلى سوريا والعراق؟

في عام 2003، قصد “الجهاديون” العراق مع اشتعال جذوة التمرد السني في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لإسقاط نظام صدام حسين. ويعتقد أن المئات منهم كانوا قد انضموا لتنظيم القاعدة في العراق، الذي سبق ظهور تنظيم الدولة الإسلامية فيه.

وسافر عدد أكبر من المقاتلين الأجانب إلى سوريا في أعقاب اندلاع الحرب الأهلية فيها عام 2011. وقد كان لوجودهم أثر في تعقيد مسار النزاع في سوريا وساعد على جعله صراعا طائفيا بوضوح بين الأغلبية السنية والطائفة العلوية الشيعية التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد.

ما هو عدد الأجانب الذين التحقوا بتنظيم الدولة؟
قالت الأمم المتحدة إن ما يزيد على 40 ألف مقاتل أجنبي قدموا من 110 دول دخلوا سوريا والعراق للانضمام إلى جماعات إرهابية.

وتؤكد دراسة موثقة بالبيانات الرسمية والأكاديمية ومن مصادر أخرى، نشرها المركز الدولي لدراسات التطرف التابع لكينجز كولدج في لندن في يوليو 2018 أن عدد الأجانب في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية تحديدا يبلغ 41,490 شخصا (بواقع 32,809 من الرجال و 4,761 امرأة و4,640 طفلا) من 80 دولة.

وخلص الباحثون إلى أن 18,852 من هؤلاء الأجانب قد وفدوا من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و7,252 من شرق أوروبا، و 5,965 من آسيا الوسطى، و5,904 من أوروبا الغربية، و1,010 من غرب آسيا، و1,063 من جنوب شرق آسيا، و753 من الأمريكيتين وأستراليا ونيوزلاندا، بالإضافة إلى 447 من جنوب آسيا، و244 من جنوب الصحراء الكبرى.

ويبلغ عدد الأجانب الملتحقين بتنظيم الدولة من المملكة المتحدة قرابة 850 شخصا، بينهم 145 إمرأة وخمسين طفلاً.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

من سوريا إلى الجزائر.. طائرة أمريكية تنقل 29 عنصراً من تنظيم الدولة

هيومن فويس  تسلمت السلطات الجزائرية 29 "إرهابيا" كانوا يقاتلون تحت ضمن صفوف تنظيم "داعش" في سوريا. وتم اعتقال الجزائريين وبينهم أربعة أطفال وست نساء في سوريا، وهم ينحدرون من ولايات مختلفة تمّ اعتقالهم في سوريا. حسب ما نقل موقع "النهار أولاين" الجزائري في تقرير نشره اليوم. ووصف التقرير أن المرحلين "إرهابيون ظلوا لسنوات طويلة ينشطون ضمن مناطق النزاع في سوريا تحت لواء تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)". ونقل التقرير عن مصادر أمنية قولها، إن المرحلين نقلوا في 18 آذار الجاري على متن طائرة عسكرية تابعة للجيش الأمريكي، حطت بمطار هواري بومدين. وحسب المصادر، كان في انتظار الطائرة عناصر من جهاز المخابرات

Send this to a friend