هيومن فويس 

دعت قوات سوريا الديمقراطية الحكومة السورية إلى الاعتراف بالإدارة الذاتية التي أنشئت في مناطق سيطرتها، كما طالبت تركيا بالتوقف عن التدخل في سوريا والانسحاب من جميع أراضيها.

وأكدت “قوات سوريا الديمقراطية” يوم السبت خلال مراسم إعلان النصر، أنه وبالرغم من هزيمة التنظيم ميدانيا إلى أن الحملة ستتواصل للقضاء على خلايا “داعش” النائمة.

وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، كينو غابرييل: “نجتمع اليوم بمناسبة تحقيق النصر الكامل والنهائي على تنظيم داعش وهزيمته وإنهاء خلافته المزعومة”.

وأضاف كينو غابرييل أن هزيمة تنظيم “داعش” في آخر معاقله في الباغوز بدعم من قوات التحالف الدولي.

من جهته، قال القائد العام لـ”قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي، “نحن فخورون بما أنجزناه وإنقاذ 5 ملايين شخص في شمال وشرق سوريا من كل المكونات، وتحرير 52 ألف كلم مربع من الأراضي”.

وبين أن 11 ألفا من “قسد” قتلوا في المعارك بالإضافة إلى إصابة 21 ألفا آخرين، إلى جانب الضحايا المدنيين الذين كانوا هدفا للإرهاب.

وقدم شكره للتحالف الدولي على دعمه لقوات سوريا الديمقراطية، معلنا البدء بمرحلة جديدة من الحرب على داعش بهدف القضاء الكامل على الوجود العسكري السري للتنظيم.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية يوم السبت 23 مارس 2019 تحقيق النصر الكامل والنهائي على تنظيم “داعش” في آخر معاقله في الباغوز عند الحدود السورية العراقية شمال شرقي سوريا.

دعت “قوات سوريا الديمقراطية”، اليوم السبت، الحكومة السورية إلى الاعتراف بالإدارة التي أقامتها في مناطق خاضعة لسيطرتها، مشيرة إلى أن 11 ألفا من مقاتليها قتلوا منذ بدء المعارك ضد “داعش” وحتى الانتصار.

وقال متحدث باسم “قسد”، في مؤتمر صحفي في الباغوز، إن القوات ستواصل حملتها للقضاء على الخلايا النائمة لتنظيم “داعش”.

ودعت “قوات سوريا الديمقراطية” تركيا إلى الكف عن التدخل في سوريا والخروج من كل الأراضي السورية خاصة عفرين.

وذكر المتحدث “بعد 5 أعوام من القتال نقف هنا ونعلن هزيمة داعش ميدانيا. كان هذا الانتصار باهظ الثمن، حيث سقط 11 ألف شهيد من قواتنا وأصيب أكثر من 21 ألف”.

كما أشار المتحدث إلى “إنقاذ 5 ملايين نسمة من شمال وشرق سوريا من براثن الإرهاب وتحرير  250 ألف كم مربع من سوريا”.

ورفعت قوات سوريا الديموقراطية رايتها الصفراء في الباغوز. وهتف مقاتل في صفوفها قائلا “داعش انتهى.. نحن نعيش الفرحة الآن”.

وعلى وقع تقدمها العسكري، أحصت قوات سوريا الديمقراطية خروج أكثر من 67 ألف شخص من جيب التنظيم منذ مطلع العام، بينهم خمسة آلاف جهادي تم توقيفهم. وبين الخارجين عدد كبير من أفراد عائلات مقاتلي التنظيم، ضمنهم عدد كبير من الأجانب، الذين تم نقلهم الى مخيمات، ولا سيما مخيم الهول.

وأسفر الهجوم منذ سبتمبر/أيلول عن مقتل 750 مقاتلا من قوات سوريا الديمقراطية ونحو ضعف هذا العدد من مقاتلي التنظيم، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقد أعلن التنظيم في عام 2014 إقامة “الخلافة الإسلامية” على مناطق واسعة سيطر عليها في سوريا والعراق المجاور، تعادل مساحة بريطانيا. وتمكن خلال نحو خمس سنوات من فرض قوانينه وأحكامه المتشددة في مناطق سيطرته وإثارة الرعب باعتداءاته الدامية حول العالم.

وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قسد تعلن الانتصار على تنظيم الدولة.. وتتحدث عن خسارتها لـ 11 ألف مقاتل

هيومن فويس  دعت قوات سوريا الديمقراطية الحكومة السورية إلى الاعتراف بالإدارة الذاتية التي أنشئت في مناطق سيطرتها، كما طالبت تركيا بالتوقف عن التدخل في سوريا والانسحاب من جميع أراضيها. وأكدت "قوات سوريا الديمقراطية" يوم السبت خلال مراسم إعلان النصر، أنه وبالرغم من هزيمة التنظيم ميدانيا إلى أن الحملة ستتواصل للقضاء على خلايا "داعش" النائمة. وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، كينو غابرييل: "نجتمع اليوم بمناسبة تحقيق النصر الكامل والنهائي على تنظيم داعش وهزيمته وإنهاء خلافته المزعومة". وأضاف كينو غابرييل أن هزيمة تنظيم "داعش" في آخر معاقله في الباغوز بدعم من قوات التحالف الدولي. من جهته، قال القائد العام لـ"قوات سوريا

Send this to a friend