هيومن فويس 

بث مسلحو تنظيم الدولة، المحاصرون من قبل قوات مدعومة من الولايات المتحدة في موطئ قدمهم الأخير شرقي سوريا، تسجيلا صوتيا يحرض فلوله في جميع أنحاء العالم لشن هجمات دفاعا عنهم.

ويأتي التسجيل المنسوب لتنظيم الدولة فيما تواجه قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد مقاومة شديدة من مسلحي التنظيم، في الوقت الذي يحاول المقاتلون المدعومون من الولايات المتحدة التوغل في قرية الباغوز على الضفة الشرقية لنهر الفرات.وفق ما نقلته سكاي نيوز عربية

التسجيل القصير ومدته دقيقة ونصف، نشرته فلول التنظيم على وسائل الإعلام الاجتماعي، وأورده موقع سايت الاستخباري في وقت متأخر من الاثنين.

واستأنفت قوات سوريا الديمقراطية هجومها على داعش ليلة الأحد، بعد أن غادر الآلاف من المدنيين ومئات المقاتلين آخر جيب خاضع للمتطرفين.

ومنذ ذلك الحين، قُتل 38 متشددا وثلاثة مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية، وفقًا للمتحدث باسم القوات مصطفى بالي.

وصرح أرغيش الديري، وهو قائد بقوات سوريا الديمقراطية في الباغوز، للأسوشيتد برس يوم الثلاثاء أن رجاله تقدموا ليلاً واستولوا على بعض المواقع على أطراف أرض مخيمات لجأ إليها مقاتلو داعش في صمودهم الأخير.

وقال “دخلنا المخيم، ثم توقفنا”. “كانت هناك مقاومة، وانسحبنا. قصفت الطائرات مستودع الذخيرة”، مما أدى إلى انفجارات أوقفت الزحف.

وأضاف أن مقاتلي داعش يقاتلون بالأسلحة الثقيلة والبنادق ونيران القناصة، مما أجبر مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية على إبطاء تقدمهم بدلاً من التقدم بسرعة.

وعبر عن أمله في أن يستسلم مقاتلو داعش في “الأيام القليلة المقبلة”.

وسيكون الاستيلاء على الباغوز علامة فارقة في الحملة المدمرة التي دامت أربع سنوات لهزيمة ما يسمى بـ تنظيم داعش والذي كان يغطي مساحة شاسعة من الأراضي في سوريا والعراق.

استسلم مئات العناصر من “داعش” وأفراد عائلاتهم بالشرق السوري، اليوم الثلاثاء، لـ”قوات سوريا الديمقراطية”، وسط استمرار عمليتها لتحرير آخر جيب للتنظيم في قرية الباغوز قرب دير الزور.

وقال مدير المركز الإعلامي لـ”قوات سوريا الديمقراطية”، مصطفى بالي، في حديث لوكالة “رويترز”، إن مجموعة كبيرة من المسلحين وأفراد عائلاتهم خرجوا من الباغوز وسلموا أنفسهم، مضيفا: “الاشتباكات ستستأنف فور تأكيد قواتنا أن كل من يريد الاستسلام قام بذلك”.

وشدد بالي على أن الهزيمة النهائية لعناصر “داعش” في جيبه الأخير قريبة جدا.

من جانبه، أفاد مراسل “رويترز” في الباغوز بأن عدد الأشخاص الذين خرجوا من القرية واستسلموا لـ”قوات سوريا الديمقراطية” يبلغ المئات.

وتشن “قوات سوريا الديمقراطية” المتحالفة مع الولايات المتحدة والتي تشكل “وحدات حماية الشعب” الكردية هيكلها العسكري، منذ فبراير الماضي هجوما على الجيب الأخير لتنظيم “داعش” المصنف إرهابيا على المستوى الدولي في قرية الباغوز، لكنها أعلنت لاحقا عن وقف الاشتباك المباشر مؤقتا بهدف السماح للمدنيين بمغادرة منطقة القتال كما منحت المسلحين المحاصرين في المنطقة مهلة للاستسلام انتهت الأحد.

وسبق أن قالت “قسد” إن عدد المسلحين الذين سلموا أنفسهم لقوّاتها منذ 3 مارس 2019 وحتى 11 مارس قارب 4 آلاف شخص، إضافة إلى إجلاء الآلاف من عوائل عناصر التنظيم.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تنظيم الدولة يبث تسجيلاً جديداً.. وربما الأخير!

هيومن فويس  بث مسلحو تنظيم الدولة، المحاصرون من قبل قوات مدعومة من الولايات المتحدة في موطئ قدمهم الأخير شرقي سوريا، تسجيلا صوتيا يحرض فلوله في جميع أنحاء العالم لشن هجمات دفاعا عنهم. ويأتي التسجيل المنسوب لتنظيم الدولة فيما تواجه قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد مقاومة شديدة من مسلحي التنظيم، في الوقت الذي يحاول المقاتلون المدعومون من الولايات المتحدة التوغل في قرية الباغوز على الضفة الشرقية لنهر الفرات.وفق ما نقلته سكاي نيوز عربية التسجيل القصير ومدته دقيقة ونصف، نشرته فلول التنظيم على وسائل الإعلام الاجتماعي، وأورده موقع سايت الاستخباري في وقت متأخر من الاثنين. واستأنفت قوات سوريا الديمقراطية هجومها على

Send this to a friend