هيومن فويس 

أوضح مدير عام شركة كهرباء درعا التابع للنظام السوري المهندس غسان الزامل أن ورشات الشركة قامت بالتعاون والتنسيق مع ورشات الشركة السورية للشبكات بتنفيذ خط توتر متوسط 20 ك.ف وتأهيل جزء آخر مشابه بطول إجمالي يبلغ 20 كم مع نصب أعمدة وأبراج وصولاً إلى معبر نصيب الحدودي. بحسب ما نقله موقع هاشتاغ سوريا.

وبالتوازي ركبت ورشات الكهرباء محولة باستطاعة 200 ك.ف.آ وأصبحت التغذية موجودة لمدخل المعبر بقيمة إجمالية بلغت 373 مليون ليرة، وحالياً بانتظار الفرع 6 لمؤسسة الإسكان العسكري حتى يُكمل الدراسات الفنية الجديدة لتحديد مراكز التحويل اللازمة واستطاعتها ضمن المعبر من أجل التعاقد على تنفيذها علماً أنه كانت توجد في سنوات ما قبل الأزمة 5 مراكز تحويل تغذي جميع الفعاليات داخل المعبر.

ظهر مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفاقم أزمة النقص الحادة للغاز المنزلي في الأراضي السورية، نتيجة زيادة الطلب عليه من قبل السكان، وعجز النظام عن تلبية الحاجة الكافية.

وعرض النشطاء، عبر مواقع التواصل، اليوم الخميس، في مقطع الفيديو مشهداً لطابور من السوريين في مدينة اللاذقية يقفون ساعات طويلة من أجل استبدال أسطوانات الغاز الفارغة الموجودة لديهم.

وتشهد عدة محافظات سورية أزمة في تأمين مادة الغاز المنزلي، يضاف إليها ارتفاع سعر أسطوانة الغاز بسبب احتكارها من قبل بعض التجار. وسط سخط شعبي واسع وحراك من قِبل شخصيات موالية للنظام تستنكر الوضع الخدمي.

وسخر موالون للنظام من الأزمة، حيث قال أحدهم: “هي مسابقة أجمل جرة لأنو وزير المالية قال ما في أزمة وهي مؤامرة مُدارة من الخارج هدفها النَّيل من وحدتنا”، فيما دعا آخر وزير مالية للنظام إلى النزول إلى الشوارع قبل إطلاق تصريحات لا تمتّ للواقع بأي صلة.

وكان وزير المالية لدى النظام السوري، مأمون حمدان، أدلى بتصريحات قال فيها: “لا توجد أزمات غاز، ولا مازوت، ولا خبز، ولا كهرباء، والأزمات صنعتها وسائل التواصل الاجتماعي التي تُدار من الخارج”، بحسب تعبيره.

وقال نشطاء إن هذه الأزمة هي الكبرى منذ بداية الحرب في 2011.

ووفق معطيات رسمية تحتاج سوريا إلى 1200 طن من الغاز المنزلي، ولكن في ظل انخفاض حرارة الأجواء، والأزمة التي تعيشها البلاد نتيجة المقاطعة الكبيرة لها من قبل عدة دول بسبب انتهاكات النظام بحق المدنيين، زادت الأزمة في الفترة الأخيرة.

ومؤخراً نشر الفنان السوري باسم ياخور على صفحته بموقع فيسبوك صورة له وهو يحتضن أسطوانتي غاز منزلي، وكتب أعلاها: “ومن الحب ما قتل، العشق الممنوع”.

كذلك، هاجمت الفنانة إمارات رزق النظام بسبب أزمة نقص الغاز المنزلي، ووصفت عدداً من رجاله بأنهم لا يملكون شرفاً ولا ضميراً. وقالت رزق: “الأطفال يموتون من البرد أمام أهاليهم غير القادرين على فعل شيء بسبب عدم توفُّر الغاز والمازوت”.

وتشهد سوريا منذ نحو شهر أزمة نقص في مادة الغاز المنزلي، في حين أن الحرب التي أوشكت هناك على نهايتها غيرت من واقع إمكانية الحصول على المازوت بأسعار بسيطة كما كانت عليه الحال قبل الحرب، كما أن التدفئة عبر الكهرباء أمر مكلف، عدا عن أن الحرب أسهمت أيضاً في تطبيق أنظمة تقنين قاسية على الكهرباء.

وتنوعت ردات فعل السوريين على هذه الأزمة، التي أقصى ما يمكن أن يخفف من آثارها، أن تقف بين فترة وأخرى (حيت يتم تأمين القليل من الغاز) على طابور طويل، ستحارب فيه من أجل الحصول على أسطوانة غاز قبل انتهاء الكمي

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

وسط الأزمات المعيشية..373 مليون ليرة يخصصها الأسد لإنارة معبر نصيب!

هيومن فويس  أوضح مدير عام شركة كهرباء درعا التابع للنظام السوري المهندس غسان الزامل أن ورشات الشركة قامت بالتعاون والتنسيق مع ورشات الشركة السورية للشبكات بتنفيذ خط توتر متوسط 20 ك.ف وتأهيل جزء آخر مشابه بطول إجمالي يبلغ 20 كم مع نصب أعمدة وأبراج وصولاً إلى معبر نصيب الحدودي. بحسب ما نقله موقع هاشتاغ سوريا. وبالتوازي ركبت ورشات الكهرباء محولة باستطاعة 200 ك.ف.آ وأصبحت التغذية موجودة لمدخل المعبر بقيمة إجمالية بلغت 373 مليون ليرة، وحالياً بانتظار الفرع 6 لمؤسسة الإسكان العسكري حتى يُكمل الدراسات الفنية الجديدة لتحديد مراكز التحويل اللازمة واستطاعتها ضمن المعبر من أجل التعاقد على تنفيذها علماً أنه

Send this to a friend