هيومن فويس 

أجّل الجيش التركي الأحد، تسيير دورية عسكرية كان من المفترض أن تجول في منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقالت مقاتلون من “فيلق الشام” التابع للجيش السوري الحر الذي يفترض أن يرافق القوات التركية ففي تصريح مقتضب لـ “سمارت”، إن الجيش التركي أخبرهم بـ”تأجيل الدورية” دون توضيح أسباب ذلك.

وكان من المقرر أن تنطلق الدورية من قرية تل الطوقان (31 كم شرق مدينة إدلب) وصولا إلى قرية الصرمان (41 كم جنوب شرق مدينة إدلب) مرورا بقرى “مرديخ، لوف، الهرتبة، معصران، الغدفة”.

وسبق أن سيرت تركيا أول دورية عسكرية في “المنطقة منزوعة السلاح” شمالي سوريا، تنفيذا لاتفاق سابق مع روسيا وإيران ضمن مؤتمر “سوتشي”، الأمر الذي قالت وزارة الدفاع التركية إنه “خطوة هامة لحفظ الاستقرار ووقف إطلاق النار في المنطقة”.

ورغم تسير الجيش التركية أولى دورياته جنوب حلب وشرق إدلب، إلا أن الطائرات الحربية الروسية نفذت أمس السبت عدة غارات على مدينة سراقب وقرية المنطار بإدلب، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم أطفال ونساء وعناصر من الدفاع المدني.

ويأتي ذلك في وقت تتعرض محافظة إدلب لقصف مدفعي وصاروخي متكرر من قبل قوات النظام وروسيا، يسفر عن قتلى وجرحى بين المدنيين، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.

وفي تصريحات لوكالة الأناضول، قال أكار إن القوات التركية بدأت بالفعل نشاطاتها الخاصة بالدوريات في إدلب، مضيفا أنها ستواصل جهودها لتفكيك التنظيمات “المتطرفة” هناك.

واعتبر وزير الدفاع التركي أن الدوريات التركية والروسية في محيط إدلب تعد خطوة هامة لحفظ الاستقرار ووقف إطلاق النار، وأن تفاهم سوتشي ساهم في منع كارثة إنسانية كبيرة.

واتهم أكار النظام السوري بمواصلة هجماته على المدنيين في إدلب، ونفى وجود أي تواصل بين أنقرة وبين النظام، مؤكدا أن محادثات تركيا تجري مع الروس، وإذا استدعى الأمر فمع إيران.

وأضاف “أكبر شكوى لدينا من النظام (السوري) خرقه لوقف إطلاق النار.. ننتظر منهم الالتزام به، ونطلب من الروس وقف النظام (عن شن الهجمات) في إدلب”.

وشدد على أنه إذا استمرت هجمات النظام فسيهاجر 3.5 ملايين شخص إلى تركيا وأوروبا والولايات المتحدة أيضا.

واتفق الرئيسان التركي والروسي يوم 17 سبتمبر/أيلول الماضي على إقامة منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب بين المعارضة المسلحة والنظام السوري بعمق ما بين 15 إلى 20 كلم، لكن المنطقة تشهد مذاك انفلاتا أمنيا مع تزايد التفجيرات والاغتيالات والخطف، فضلا عن خروق النظام لوقف إطلاق النار.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تركيا تجمد "مؤقتا" دورية لها في إدلب

هيومن فويس  أجّل الجيش التركي الأحد، تسيير دورية عسكرية كان من المفترض أن تجول في منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب شمالي سوريا. وقالت مقاتلون من "فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر الذي يفترض أن يرافق القوات التركية ففي تصريح مقتضب لـ "سمارت"، إن الجيش التركي أخبرهم بـ"تأجيل الدورية" دون توضيح أسباب ذلك. وكان من المقرر أن تنطلق الدورية من قرية تل الطوقان (31 كم شرق مدينة إدلب) وصولا إلى قرية الصرمان (41 كم جنوب شرق مدينة إدلب) مرورا بقرى "مرديخ، لوف، الهرتبة، معصران، الغدفة". وسبق أن سيرت تركيا أول دورية عسكرية في "المنطقة منزوعة السلاح" شمالي سوريا، تنفيذا لاتفاق

Send this to a friend