هيومن فويس

تجمع أطباء وموظفو مستشفى “بارسيان” في طهران احتجاجا على تأخر صرف رواتبهم، في ظل تقلص عائدات الحكومة نتيجة للعقوبات الأمريكية.

وردد المحتجون على تأخر صرف رواتبهم شعارات: “نحن نعترض … نحن بحاجة إلى رواتبنا”. بحسب ما نقلته قناة روسيا اليوم

وقد انعكست العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة ضد إيران بعد إعلان إدارة الرئيس دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي في مايو العام الماضي، انعكست على الاقتصاد وعلى الظروف المعيشية للسكان.

وفي الوقت الذي بات فيه المسؤولون الإيرانيون لا يخفون الأزمة التي تشهدها البلاد، تسعى واشنطن لتشديد العقوبات الاقتصادية وتضييق الخناق على طهران.

بدأت الولايات المتحدة، في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 2018، بتطبيق عقوبات على إيران الغنية بالنفط في ظل أوضاع اقتصادية صعبة تمر بها البلاد.

وكانت الولايات المتحدة قد رفعت العقوبات عن إيران بعد التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني عام 2015.
تشمل العقوبات الأمريكية مختلف القطاعات الاقتصادية والمالية والصناعية وعلى رأسها قطاع النفط الذي يعتبر مصدر الدخل الأساسي للعملات الصعبة التي تحتاجها إيران:

مشتريات الحكومة الإيرانية من النقد الأمريكي (الدولار)

1-تجارة إيران في الذهب والمعادن الثمينة الأخرى
2- معادن الغرافيت والألمنيوم والحديد والفحم فضلا عن برامج كمبيوتر تستخدم في الصناعة
3- التحويلات المالية بالريال الإيراني
4- نشاطات تتعلق بأي إجراءات مالية لجمع تمويلات تتعلق بالدين السيادي الإيراني.
5- قطاع السيارات في إيران
6- مشغلي الموانئ الإيرانية والطاقة وقطاعات النقل البحري وبناء السفن.
7- التحويلات المالية المتعلقة بالنفط الإيراني.
8- التحويلات والتعاملات المالية لمؤسسات أجنبية مع البنك المركزي الإيراني.

وقال ترامب:” نحض الدول أن تقلل أو تنهي استيرادها للنفط الإيراني، لعل النظام الإيراني يغير من سلوكه الخطير والمثير لعدم الاستقرار ويعاود الاندماج بالاقتصاد العالمي”.

وأضاف: “العقوبات على إيران هي الأشد على الإطلاق، لن يكونوا بخير، يمكنني أن أخبركم بذلك”.

ويرى ترامب أن الضغط الاقتصادي سيُجبر إيران على الموافقة على عقد صفقة جديدة وعلى وقف نشاطاتها “الخبيثة”.

ووصف الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الإجراءات الأمريكية بأنها “حرب نفسية”.

ورفض روحاني في وقت سابق في تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني، فكرة مفاوضات اللحظة الأخيرة قائلا: “كنا دائما نفضل الدبلوماسية والمحادثات، بيد أن المحادثات تتطلب الأمانة”.

وحذر ترامب الأفراد أو الكيانات التي تنتهك هذه العقوبات من مواجهة “عواقب وخيمة”.

نتائج محتملة
تم ادراج أسماء أكثر من 700 فرد وكيان وسفن وطائرات على قائمة العقوبات، بما في ذلك البنوك الكبرى، ومصدري النفط وشركات الشحن.

وبحسب قول وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، فإن أكثر من 100 شركة عالمية كبر انسحبت من إيران، بسبب العقوبات الأمريكية. وفق شبكة بي بي سي.

وأضاف:” إن صادرات إيران النفطية انخفضت، بنحو مليون برميل يوميا، ما يخنق المصدر الرئيسي للدخل في البلاد، وإن جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك “سويفت”، ومقرها في بروكسل، يتوقع أن تقطع اتصالاتها بالكيانات الإيرانية المستهدفة بالعقوبات، مما سيعزل إيران عن النظام المالي العالمي”.

ودخلت العقوبات الأمريكية على إيران حيز التنفيذ، منذ أواخر العام الماضي بشكل كبير، وهي تهدف بالأساس إلى الحد من صادرات إيران النفطية وفرض قيود على التعاملات المالية. وتترقب أسواق النفط تداعيات هذا القرار الأمريكي الذي اعتبره حسن روحاني مخالفا للقوانين الدولية.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

احتجاجات داخلها وملامح انتفاضة.. لأول مرة إيران تعجز عن دفع "رواتب موظفيها"

هيومن فويس تجمع أطباء وموظفو مستشفى "بارسيان" في طهران احتجاجا على تأخر صرف رواتبهم، في ظل تقلص عائدات الحكومة نتيجة للعقوبات الأمريكية. وردد المحتجون على تأخر صرف رواتبهم شعارات: "نحن نعترض ... نحن بحاجة إلى رواتبنا". بحسب ما نقلته قناة روسيا اليوم وقد انعكست العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة ضد إيران بعد إعلان إدارة الرئيس دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي في مايو العام الماضي، انعكست على الاقتصاد وعلى الظروف المعيشية للسكان. وفي الوقت الذي بات فيه المسؤولون الإيرانيون لا يخفون الأزمة التي تشهدها البلاد، تسعى واشنطن لتشديد العقوبات الاقتصادية وتضييق الخناق على طهران. بدأت الولايات المتحدة، في الرابع

Send this to a friend