هيومن فويس 

أعلنت جماعة “أنصار التوحيد” في الشمال السوري مقتل وإصابة العشرات من قوات الأسد بهجوم “انغماسي” على مواقعهم في ريف حماة الشمالي.

وقالت الجماعة في بيان عبر معرفاتها اليوم، الأحد 3 آذار، إن كتيبة “صناع القرار” التابعة لها هاجمت نقاط قوات الأسد في حاجز المصاصنة والمستر غربي الخربة شمالي حماة.

وأضاف البيان أن العملية أسفرت عن مقتل أكثر من 40 عنصرًا وإصابة العشرات، بينهم ضباط وصف ضباط وعناصر آخرون، دون وقوع إصابات في صفوف الكتيبة، بحسب تعبير البيان.

يأتي ذلك بعد إعلان قوات الأسد مقتل وإصابة عدد من جنودها على في محور المصاصنة شمالي حماة، بعد هجوم نفذته فصائل المعارضة على تلك النقاط ردًا على القصف المتواصل على ريفي إدلب وحماة.

ونقلت وكالة “سانا” الرسمية، اليوم، عن مصدر عسكري قوله إن مجموعات “مسلحة” هاجمت نقاط الجيش على امتداد محور المصاصنة في نقاط المداجن وزور الحيصة وخربة معرين بريف حماة الشمالي.

وأضاف المصدر أن العملية تمت باستخدام أنواع متعددة من الأسلحة والتمهيد الناري، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الجنود، وفقًا للوكالة.

ونشرت الوكالة صورًا لقتلى من عناصر الفصيل المسلح، يقدر عددهم بنحو 10 مقاتلين، تعتذر عنب بلدي عن عدم نشرها.

وتنضوي جماعة “أنصار التوحيد” في غرفة “وحرض المؤمنين” التي تضم كلًا من فصائل: “تنظيم حراس الدين”، “جبهة أنصار الدين”، “جبهة أنصار الإسلام”.

وتشكلت غرفة عمليات “وحرض المؤمنين”، في تشرين الأول الماضي، وكانت قد أعلنت رفضها لاتفاق “سوتشي” الموقع بين تركيا وروسيا، في أيلول الماضي، بخصوص إنشاء منطقة منزوعة السلاح.

وكانت شبكات موالية، منها “شبكة أخبار حماة”، تحدثت اليوم، عن مقتل 18 من عناصر قوات الأسد وإصابة 12 آخرين جراء هجوم استهدف مواقعهم على جبهة المصاصنة شمالي حماة.

يأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري من جانب قوات الأسد على ريفي حماة إدلب، والذي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين وخلف حركة نزوح واسعة، في المنطقة معزولة السلاح المتفق عليها بين روسيا وتركيا في تموز الماضي.

ويبرر النظام السوري القصف بأنه يأتي ردًا على خروقات فصائل المعارضة وما يصفها بـ”المجموعات الإرهابية”، لكن الاستهدافات تتركز على المناطق المأهولة بالسكان وخاصة في مدينتي خان شيخون ومعرة النعمان، بحسب مراسلي عنب بلدي و“الدفاع المدني السوري”.

وفي هذا الصدد، قالت قناة “الإخبارية السورية” اليوم، إن قوات الجيش تواصل استهدافها لتحركات “الإرهابيين” في محيط منطقة اللطامنة شمالي حماة.

وأحصت مكاتب إعلامية في إدلب وحماة أمس، مقتل نحو 140 شخصًا، نتيجة القصف المدفعي والصاروخي من قوات الأسد على المنطقة معزولة السلاح، خلال شباط الماضي.

المصدر: عنب بلدي

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

هجوم حماة.. مقتل أكثر من 40 من قوات النظام بينهم ضباطا

هيومن فويس  أعلنت جماعة “أنصار التوحيد” في الشمال السوري مقتل وإصابة العشرات من قوات الأسد بهجوم “انغماسي” على مواقعهم في ريف حماة الشمالي. وقالت الجماعة في بيان عبر معرفاتها اليوم، الأحد 3 آذار، إن كتيبة “صناع القرار” التابعة لها هاجمت نقاط قوات الأسد في حاجز المصاصنة والمستر غربي الخربة شمالي حماة. وأضاف البيان أن العملية أسفرت عن مقتل أكثر من 40 عنصرًا وإصابة العشرات، بينهم ضباط وصف ضباط وعناصر آخرون، دون وقوع إصابات في صفوف الكتيبة، بحسب تعبير البيان. يأتي ذلك بعد إعلان قوات الأسد مقتل وإصابة عدد من جنودها على في محور المصاصنة شمالي حماة، بعد هجوم نفذته فصائل

Send this to a friend