هيومن فويس

قال أمين المجلس الأعلى القومي الإيراني علي شمخاني إن النظام السوري سيتمتع قريبا بقوة ردع مقابل إسرائيل، مؤكدا أن بلاده لن تنسحب من سوريا، وأن لديها خيارات لتحييد العقوبات الأميركية “غير المشروعة”.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن شمخاني قوله السبت إن تحولا مهما ستشهده سوريا قريبا بشأن قدرة الردع مقابل إسرائيل، وإن إيران حققت 90% من أهدافها في سوريا، مضيفا أنه لا يوجد تأثير إستراتيجي للاعتداءات الإسرائيلية.

وعبر شمخاني عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة ستنسحب من بلدان أخرى مع نهاية العام الجاري كما فعلت في سوريا، مؤكدا أن الحضور الإيراني في سوريا مستمر بهدف محاربة الإرهاب هناك، ولا نية لدى إيران للمغادرة.

كما أشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي إلى أن طهران تتلقى رسائل من بعض حكام الإمارات بشأن الحوار والتعاون وتسوية سوء التفاهم.

وأضاف أنه لا يوجد تطابق كامل في المواقف بين السعودية والإمارات بشأن إيران.

واعتبر شمخاني أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو مجرد تاجر وليس رجل حرب، وأن تهديداته لإيران فارغة ولا معنى لها، كما رفض أي تفاوض مع أميركا في هذه المرحلة، قائلا إن مصالح بلاده العليا لا تقتضي الحوار مع الإدارة الحالية.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن هناك حساسية عالية لدى العراق بشأن القواعد الأميركية، وأن واشنطن ستضطر للانسحاب منه.

وأضاف شمخاني “لدينا خيارات أخرى بخلاف إغلاق مضيق هرمز لوقف تدفق النفط إذا تعرضنا للتهديد، لدى إيران خطط جاهزة لتحييد العقوبات الأميركية غير المشروعة على صادراتها النفطية”.

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة بعد أن أعلن ترامب في مايو/أيار الانسحاب من الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع ست قوى عالمية عام 2015، ثم أعاد فرض عقوبات على طهران، في حين هدد مسؤولون إيرانيون بعرقلة شحنات النفط من دول الخليج إذا حاولت واشنطن وقف صادرات النفط الإيرانية.

دخل الصراع بين إسرائيل وإيران مرحلة جديدة من التصعيد بين الجانبين، وذلك بشن الطيران الحربى الإسرائيلى غارات على مواقع سورية يشتبه فى وجود عناصر إيرانية داخلها، وهو ما يؤكد تحول الصراع الراهن فى سوريا إلى صراع إقليمى بين طهران وتل أبيب وهو ما ينذر بعواقب وخيمة ستنعكس بشكل سلبى على جميع دول المنطقة.

وعلى الرغم من تلويح إيران على مدار العقد الماضى باستهداف إسرائيل، إلا أن التهديدات تمركزت فى قالب إعلامى وذلك ضمن الحرب الإعلامية والكلامية التى تنشأ بين طهران وتل أبيب، وعقب إعلان الولايات المتحدة انسحابها عسكريا من سوريا كثفت إسرائيل من غاراتها الجوية على سوريا بذريعة استهداف قوات الحرس الثورى أو مخازن أسلحة إيرانية فى سوريا.

وتحولت سوريا خلال العامين الماضيين إلى ساحة لتصفية الحسابات بين إيران وإسرائيل فى ظل رغبة الأخيرة تعزيز نفوذها بشكل كامل على هضبة الجولان السورية المحتلة عبر الترويج للخطر الإيرانى فى سوريا، فيما تسعى طهران إلى ترسيخ وجودها داخل المدن ذات الغالببية الشيعية فى سوريا وذلك لتفعيل خطتها الرامية لتدشين ما يعرف بـ”الهلال الشيعى” الذى يمتد من إيران مرورا بالعراق ثم سوريا وحتى لبنان.

المصدر : الجزيرة + وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

إيران: حضرنا مفاجآت لإسرائيل في سوريا

هيومن فويس قال أمين المجلس الأعلى القومي الإيراني علي شمخاني إن النظام السوري سيتمتع قريبا بقوة ردع مقابل إسرائيل، مؤكدا أن بلاده لن تنسحب من سوريا، وأن لديها خيارات لتحييد العقوبات الأميركية "غير المشروعة". ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن شمخاني قوله السبت إن تحولا مهما ستشهده سوريا قريبا بشأن قدرة الردع مقابل إسرائيل، وإن إيران حققت 90% من أهدافها في سوريا، مضيفا أنه لا يوجد تأثير إستراتيجي للاعتداءات الإسرائيلية. وعبر شمخاني عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة ستنسحب من بلدان أخرى مع نهاية العام الجاري كما فعلت في سوريا، مؤكدا أن الحضور الإيراني في سوريا مستمر بهدف محاربة الإرهاب هناك، ولا

Send this to a friend