هيومن فويس

صحيح أن عنصر النظام السوري وحليفه الروسي يتشاركان في قتال المعارضة السورية، وكليهما يساند الأسد للبقاء على سدة الحكم، ولكم في الواقع لا يمكن أن تجد أي روابط مشتركة ما بين العنصرين.

فعنصر النظام السوري يرتدي ملابس مدنية في غالب الأوقات، وفي أحسن الأحوال نصفها مدني وآخر عسكري، وحتى الحذاء الذي تتغنى به بعض الشخصيات المؤيدة، وتتمنى وضعه على رأسها، فهو من أسوأ أنواع الأحذية، أما على الصعيد المالي، فالفوراق لا تعد ولا تحصى، إذ أن عنصر الأسد يتقاضى في أحسن الأحوال ما قيمته 40 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل 90 دولار أمريكي، أم عنصر القوات الروسية الذي يشارك في المعارك، فمرتبه الشهري يتراوح ما بين 900 إلى 1500 دولار أمريكي.

وتختلف أجور القوات الخاصة الروسية حسب مكان وطبيعة عملها، وتتكون من عدة أجزاء منها، أمد الخدمة، والسرية، والعمل في ظروف خاصة، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، كم يبلغ متوسط راتب جندي القوات الخاصة الروسية؟

ووفقا لمصادر مفتوحة، فإنه يبلغ راتب الجندي الروسي الذي يعمل بالقوات الخاصة الروسية حوالي 59 ألف روبل (أي ما يقارب 900 دولار)، وفقا لقناة “الاستعراض العالمي” على أخبار ياندكس. بحسب سبوتنيك الروسية.

وقد يزداد هذا المبلغ بشكل ملحوظ في حال كان الجندي يعمل في أماكن خاصة وتشكل خطرا على حياته. ففي هذه الحالة يمكن أن يصل الراتب إلى 100 ألف روبل (أي ما يعادل 1500 دولار) أو أكثر.

بالإضافة إلى ذلك، فإن المحاربين الروس القدامى يتمتعون بميزات واسعة ويخرجون إلى التقاعد خلال فترة زمنية أقل من الموظف العادي.

وقال مصدر خاص من دمشق، نقلت تصريحه صحيفة “عربي بوست” إن رواتب العسكريين العاديين في قوات النظام السوري قبل الزيادة تتراوح بين 40 ألفاً و50 ألف ليرة سورية (ما يعادل 90 دولاراً)، في حين أن رواتب الضباط تتراوح بين 80 و120 ألف ليرة (أي ما يعادل 200 دولار إلى 250)، وهو ما يوضح أن نسبة الزيادة للعسكري العادي تُقدَّر بنحو 15 ألف ليرة (30 دولاراً)، في حين أن الضابط تبلغ قيمة الزيادة على راتبه نحو 30 ألفاً أو 40 ألفاً (70 إلى 90 دولاراً).

وكانت آخر زيادة للعسكريين في سبتمبر/أيلول 2015، عندما تمت إضافة مبلغ 2500 ليرة سورية (أي ما يعادل 5 دولارات أميركية) للرواتب وأجور موظفي الحكومة، وضمنهم العاملون في المؤسسة العسكرية.

وكانت وكالة «سانا» الموالية للنظام، قد نشرت تفاصيل المرسومين اللذين حملا الرقمين 8 و9 لعام 2018، وبيّنت أن نفقات تطبيق المرسومين تُصرف من «وفورات سائر أقسام وفروع الموازنة العامة للدولة، ومن وفورات سائر أبواب وبنود أو حسابات موازنة الجهة العامة المعنيَّة للسنة المالية 2018».

وأوضحت أن المرسوم الأول يقضي بزيادة رواتب العسكريين بنسبة 30% من مجموع الراتب بعد إضافة التعويض المعاشي إلى الراتب المقطوع النافذ حالياً للعسكريين وعدّه جزءاً منه، في حين أن المرسوم الثاني يقضي بزيادةٍ قدرها 20% من المعاش التقاعدي إلى المعاشات التقاعدية للعسكريين، ويضاف التعويض المعيشي الممنوح لهم إلى المعاش التقاعدي بعد احتساب الزيادة المنصوص عليها في هذا المرسوم ويعد جزءاً منه.

وأهم ما يميز عنصر النظام السوري، هو أنه يستحل دماء المدنيين السوريين، يقتل ويدمر دون رحمة أو هوادة، ناهيكم عن الميزة الفردية التي يتمتع بها، ألا وهي تعفيش المنازل “أي سرقة كل محتوياتها بشكل جنوني”.

وكثيرا ماندد موالون للنظام بنقص التعويضات المقدمة لذوي القتلى، وإهمال النظام للجرحى، إضافة لكون مصابي الحرب لدى الميليشيات الموالية للأسد هم الأكثر تضررا كون مصيرهم عادة ما يرتبط بأمراء الحرب.

وتحولت قرارات سابقة للنظام لتعويض ذوي قتلاه إلى مواضيع للسخرية والاستياء على صفحات التواصل الاجتماعي، بدءاً بتوزيع ساعات حائط للجرحى وصولا إلى تقديم بطاقة “شرف” تخولهم ركوب باصات النقل مجاناً، وتبلغ قيمة بطاقة النقل الداخلي 25 ليرة سورية.وفق السورية نت

ومن بين المكافآت أيضا توزيع رأسي ماعز جبلي لكل عائلة من عائلات قتلاه في السويداء، تبع ذلك تقديم كميات من الرز والبرغل على قتلى مليشيا “الدفاع الوطني”، الأمر الذي أثار غضب الموالين.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

جندي بوتين يتقاضى 900 دولار شهرياً..أما جندي الأسد 90 دولار +تعفيش

هيومن فويس صحيح أن عنصر النظام السوري وحليفه الروسي يتشاركان في قتال المعارضة السورية، وكليهما يساند الأسد للبقاء على سدة الحكم، ولكم في الواقع لا يمكن أن تجد أي روابط مشتركة ما بين العنصرين. فعنصر النظام السوري يرتدي ملابس مدنية في غالب الأوقات، وفي أحسن الأحوال نصفها مدني وآخر عسكري، وحتى الحذاء الذي تتغنى به بعض الشخصيات المؤيدة، وتتمنى وضعه على رأسها، فهو من أسوأ أنواع الأحذية، أما على الصعيد المالي، فالفوراق لا تعد ولا تحصى، إذ أن عنصر الأسد يتقاضى في أحسن الأحوال ما قيمته 40 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل 90 دولار أمريكي، أم عنصر القوات الروسية

Send this to a friend