هيومن فويس

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يوم الجمعة إن تنظيم “الدولة” لم يُهزم بعد وإنما تحول إلى قوة قتالية غير منظمة بعدما خسر معظم الأراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا.

وتخالف تصريحات ميركل، التي أدلت بها أثناء افتتاح مقر المخابرات الخارجية الألمانية (بي إن دي) في برلين، إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التنظيم هُزم.

وقالت ميركل “من حسن الحظ أن ما يطلق عليه تنظيم “داعش” طُرد من معظم الأراضي لكن هذا لا يعني للأسف أنه اختفى.. إنه يتحول إلى قوة قتالية غير منظمة وهذا بالطبع تهديد حقيقي”.

وذكرت المستشارة الألمانية أن مراقبة الأوضاع في سوريا كانت إحدى أهم أولويات المخابرات الخارجية التي تشمل أيضا رصد تهديدات الأمن الإلكتروني والأخبار الكاذبة التي تهدف للتأثير على الانتخابات الديمقراطية.

وصرحت ميركل أيضا “أن الطريق ما يزال طويلا لتحقيق السلام في سوريا”، جدير بالذكر أن ترامب قال يوم الأربعاء إنه يتوقع إعلانا رسميا بحلول مطلع الأسبوع المقبل بأن التحالف الذي يقاتل المتشددين استرد جميع الأراضي التي كانوا يسيطرون عليها، وفي ديسمبر 2018 أكد ترامب في تغريدة أن التنظيم “هُزم”.

من المهم الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي يريد سحب قوات بلاده من سوريا بحلول نهاية أبريل، وهي خطة تثير قلق الحلفاء الأوروبيين الذين يخشون من ظهور “داعش” مجددا في سوريا.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء أمام أعضاء التحالف الدولي ضد الجهاديين المجتمعين في واشنطن أنه يتوقع أن تتم استعادة كامل المناطق التي لا يزال يسيطر عليها الجهاديون في سوريا الأسبوع المقبل.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء إنه يتوقع استعادة كامل المناطق التي لا يزال يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا خلال أسبوع.

وأوضح ترامب أمام أعضاء التحالف الدولي ضد الجهاديين المجتمعين في واشنطن إن “الجنود الأمريكيين وشركاءنا في التحالف وقوات سوريا الديمقراطية حرروا على الأرجح كامل المناطق التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق”.

وتابع “سيتم الأسبوع المقبل الإعلان رسميا أننا سيطرنا على مئة في المئة من – أرض الخلافة -“. مؤكدا أن الولايات المتحدة ستظل “حازمة جدا”، وهي تشجع الجهود التي تبذلها دول أخرى بما فيها الجهد المالي. وتابع “فلول، هذا كل ما بقي لدينا، فلول، لكن الفلول يمكن أن تكون بالغة الخطورة”.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، تشهد خطوط الجبهة بين الطرفين هدوءاً يعكره قصف مدفعي وجوي متقطع يستهدف مواقع التنظيم.

وتوقع قيادي في قوات سوريا الديموقراطية في تصريحات لفرانس برس قبل أيام أن “تبدأ عملية التقدم الأخير قريباً بعد إتمام التحضيرات اللازمة لها”.

وأشار الى أنه “من المتوقع أن تنتهي سيطرة داعش الجغرافية في المنطقة خلال ثلاثة إلى أربعة أيام بعد انطلاقها لنتخلص منهم من الناحية الجغرافية فيما تحتاج عملية التمشيط والتخلّص من الفلول والألغام وقتاً أطول”.

وفي مؤتمر صحافي في باريس الخميس، قال المتحدث باسم هيئة الأركان الفرنسية باتريك شتايغر أن قوات سوريا الديموقراطية أوقفت قبل بضعة أيام عملياتها القتالية “من أجل اعادة تنظيم صفوفها وتعزيز مواقعها”.

وجاءت تصريحات شتايغر غداة اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب توقعاته باستعادة المناطق التي لا تزال تحت سيطرة التنظيم المتطرف خلال أسبوع.

– “تكتيكات لن تنجح”-

وبحسب التحالف الدولي الداعم للهجوم ضد الجيب الأخير للتنظيم في شرق سوريا، تمكنت قوات سوريا الديموقراطية من “تحریر قرابة 99,5 في المئة من الأراضي الخاضعة لسیطرة داعش” في سوريا.

وقال نائب القائد العام للشؤون الإستراتیجیة والمعلوماتیة في التحالف كریستوفر كیكا، الخميس “نستمر في الضغط على المتبقین من إرھابيي داعش.. لمحاصرتھم في رقعة صغیرة، تعادل حالیاً أقل من واحد في المئة من مساحة الخلافة الأصلیة”.

ويحاول مقاتلو التنظيم وفق كيكا “الفرار من خلال الإختباء بین النساء والأطفال الأبریاء الذین یحاولون الفرار من القتال”، لكنه شدد على أن “هذه التكتیكات لن تنجح”. بحسب أ. ف. ب

 

المصدر: رويترز

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ميركل: لا سلام قريب في سوريا.. وتنظيم الدولة أصبح تهديداً حقيقياً

هيومن فويس قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يوم الجمعة إن تنظيم "الدولة" لم يُهزم بعد وإنما تحول إلى قوة قتالية غير منظمة بعدما خسر معظم الأراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا. وتخالف تصريحات ميركل، التي أدلت بها أثناء افتتاح مقر المخابرات الخارجية الألمانية (بي إن دي) في برلين، إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التنظيم هُزم. وقالت ميركل "من حسن الحظ أن ما يطلق عليه تنظيم "داعش" طُرد من معظم الأراضي لكن هذا لا يعني للأسف أنه اختفى.. إنه يتحول إلى قوة قتالية غير منظمة وهذا بالطبع تهديد حقيقي". وذكرت المستشارة الألمانية أن مراقبة الأوضاع في سوريا كانت إحدى

Send this to a friend