هيومن فويس

فرضت “هيئة تحرير الشام” الأحد، قيودا على المسافرين المتنقلين بين مناطق سيطرتها ومناطق الجيش السوري الحر شمالي سوريا.

وقالت مصادر محلية لـ “سمارت”، إن حواجز “تحرير الشام” المنتشرة على خطوط التماس مع شمال مدينة حلب، أبلغت المسافرين أن الأشخاص الذاهبين لمناطق “درع الفرات” و”غصن الزيتون” ممنوعون من العودة إلى مناطقها، كما منعت الداخلين إلى مناطق سيطرتها من مغادرتها.

وأضافت المصادر أن عناصر “تحرير الشام” لم يبلغوا المسافرين إلى متى سيستمر المنع، مكتفين بقول إنه مستمر “حتى إشعار آخر”.

وأفاد شهود عيان لـ “سمارت”، أن عشرات السيارات والمدنيين توقفوا على المعبر الواصل بين مدينة دارة عزة وبلدة جنديرس بعد إبلاغهم بقرار “تحرير الشام”.

وكانت “إدارة المعابر” أغلقت المعبر نحو مناطق “الحر”، على خلفية المواجهات بين “تحرير الشام” وفصائل من الأخير، والتي انتهت بفرض “الهيئة” سيطرتها على المنطقة، عقب اتفاق ينص على تبعية المنطقة بالكامل لـ “حكومة الإنقاذ”، إضافة إلى بنود غير معلنة أخرى.

بسطت هيئة تحرير الشام سيطرتها على منطقة إدلب السورية، وفق ما أعلنته في بيان، بعد اتفاق مع فصائل أخرى، دخلت في مواجهات دامية معها. وقالت الهيئة في ذات البيان إن الاتفاق “ينهي النزاع والاقتتال الدائر في المناطق المحررة”.
توصلت هيئة تحرير الشام وفصائل مقاتلة بعد معارك بينهما استمرت تسعة أيام، إلى اتفاق على وقف إطلاق النار، نص على “تبعية جميع المناطق” في محافظة إدلب ومحيطها لـ”حكومة الإنقاذ” التي أقامتها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) في المنطقة.

وجاء في بيان نشر على حسابات الهيئة على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه “وقع اتفاق صباح اليوم (الخميس) بين كل من هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير (تضم عددا من الفصائل) ينهي النزاع والاقتتال الدائر في المناطق المحررة، ويفضي بتبعية جميع المناطق لحكومة الإنقاذ السورية”.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن الأربعاء أن هيئة تحرير الشام عقدت اتفاقا، أتاح لها السيطرة على مزيد من الأراضي الواقعة تحت سيطرة فصائل معارضة مسلحة في محافظة إدلب السورية وجوارها، ما جعلها تسيطر على 75% من هذه المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.
وتقع هذه المناطق في شمال غرب سوريا، وهي تضم محافظة إدلب إضافة الى أجزاء من محافظات حلب وحماه واللاذقية، وتقع تحت سيطرة فصائل معارضة مسلحة وأخرى جهادية.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان لفرانس برس: “سيطرت هيئة تحرير الشام على مناطق سهل الغاب وجبل شحشبو، الممتدة من الريف الجنوبي لمحافظة إدلب إلى الريف الشمالي لمحافظة حماه، بعد إبرام إتفاق بهذا الخصوص مع مجموعات منضوية تحت حركة أحرار الشام”.

وأوضح عبد الرحمن أن هذه المنطقة الجبلية المجاورة لسهل زراعي تضم عشرات القرى والبلدات. وبموجب هذا الاتفاق باتت هيئة تحرير الشام، تسيطر على 75 % من نحو تسعة آلاف كلم مربع، وهي مساحة هذه المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.

كما أوضح أن فصائل جهادية اخرى تسيطر على 5% من هذه المساحة، ليبقى نحو 20% بأيدي الجبهة الوطنية للتحرير التي تضم مجموعة من الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا.

وكان الجهاديون شنوا خلال الأيام الماضية هجوما على الفصائل المعارضة أوقع أكثر من 130 قتيلا، وأتاح للهيئة السيطرة على نحو 50 بلدة وقرية، خصوصا في غرب محافظة حلب.

يذكر أن موسكو وأنقرة كانتا توصلتا إلى اتفاق في السابع عشر من أيلول/سبتمبر الماضي، قضى بإقامة “منطقة منزوعة السلاح” في محافظة إدلب وجوارها.

ولم يطبق هذا الاتفاق سوى جزئيا، إذ أن الجهاديين يرفضون الانسحاب من منطقة الفصل بين الفصائل وقوات النظام.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تحرير الشام تمنع التنقلات بين مناطقها ومناطق الحر

هيومن فويس فرضت "هيئة تحرير الشام" الأحد، قيودا على المسافرين المتنقلين بين مناطق سيطرتها ومناطق الجيش السوري الحر شمالي سوريا. وقالت مصادر محلية لـ "سمارت"، إن حواجز "تحرير الشام" المنتشرة على خطوط التماس مع شمال مدينة حلب، أبلغت المسافرين أن الأشخاص الذاهبين لمناطق "درع الفرات" و"غصن الزيتون" ممنوعون من العودة إلى مناطقها، كما منعت الداخلين إلى مناطق سيطرتها من مغادرتها. وأضافت المصادر أن عناصر "تحرير الشام" لم يبلغوا المسافرين إلى متى سيستمر المنع، مكتفين بقول إنه مستمر "حتى إشعار آخر". وأفاد شهود عيان لـ "سمارت"، أن عشرات السيارات والمدنيين توقفوا على المعبر الواصل بين مدينة دارة عزة وبلدة جنديرس بعد

Send this to a friend