هيومن فويس

توصلت “هيئة تحرير الشام” و “حركة أحرار الشام الإسلامية” في محافظة حماة وسط سوريا، الأربعاء، إلى اتفاق ينص على حل الأخيرة وتسليم سلاحها الثقيل.

وأكد عناصر من “أحرار الشام” المنضوية في “الجبهة الوطنية للتحرير”، الاتفاق الذي نص على حل الأخيرة في منطقتي سهل الغاب وجبل شحشبو وتسليم سلاحها الثقيل لــ “تحرير الشام” مع إبقاء السلاح الفردي مع مقاتلي الأولى.

كذلك نص الاتفاق على السماح لمقاتلي “أحرار الشام” الراغبين بالمغادرة باتجاه منطقة عفرين شمال حلب وذلك بالتنسيق معها (تحرير الشام)، وأيضا إخضاع المنطقة إداريا وخدميا لـ “حكومة الإنقاذ” العاملة في مناطق سيطرة “تحرير الشام”.

وتداول ناشطون نص الاتفاق الممهور بتوقيع ممثل عن “تحرير الشام” يلقب “أبو يوسف الحموي” و ممثل عن “أحرار الشام” محمد الرعدون، كذلك نشرت الأولى نص الاتفاق عبر وسائل إعلامها.

وكانت”تحرير الشام” سيطرت الثلاثاء، على قريتي العنكاوي والعمقية بعد مواجهات بين الطرفين، عقب توسع رقعة الاشتباكات بينهما في حماة وإدلب وحلب وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين إضافة إلى مدنيين.

وكانت الخلافات بدأت قبل أيام بين الطرفين، على خلفية مقتل أربعة عناصر من “الهيئة” برصاص مقاتلي “الجبهة” في قرية تلعادة بإدلب، حيث توصل الطرفان بعدها إلى اتفاق ينهي القضية بينهما إلا أن “الهيئة” شنت هجوما على مواقع الثانية غرب حلب متهمة إياها بخرق الاتفاق.وفق ما نقلته وكالة سمارت.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

حل "أحرار الشام"..وسلاحها يذهب لتحرير الشام

هيومن فويس توصلت "هيئة تحرير الشام" و "حركة أحرار الشام الإسلامية" في محافظة حماة وسط سوريا، الأربعاء، إلى اتفاق ينص على حل الأخيرة وتسليم سلاحها الثقيل. وأكد عناصر من "أحرار الشام" المنضوية في "الجبهة الوطنية للتحرير"، الاتفاق الذي نص على حل الأخيرة في منطقتي سهل الغاب وجبل شحشبو وتسليم سلاحها الثقيل لــ "تحرير الشام" مع إبقاء السلاح الفردي مع مقاتلي الأولى. كذلك نص الاتفاق على السماح لمقاتلي "أحرار الشام" الراغبين بالمغادرة باتجاه منطقة عفرين شمال حلب وذلك بالتنسيق معها (تحرير الشام)، وأيضا إخضاع المنطقة إداريا وخدميا لـ "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "تحرير الشام". وتداول ناشطون نص الاتفاق الممهور

Send this to a friend