هيومان فويس

دخلت في وقت سابق الأحد، أرتال لـ “تحرير الشام” إلى مدينة الأتارب، بعد عقدها اتفاق مع وجهاء ومقاتلين تابعين لـ “الحر”، حيث أتى الاتفاق عقب هجومها وحصارها وقصفها للمدينة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين بجروح متوسطة.

وسبق أن سيطرت “تحرير الشام” على معظم ريف حلب الغربي وطردها لـ “حركة نور الدين الزنكي” المنضوية في صفوف “الجبهة الوطنية للتحرير” التابعة لـ “الحر”، عقب معارك استمر لعدة أيام، سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين ومدنيين، إلا أن رقعة الاشتباكات توسعت لتشمل محافظة إدلب وريف حماة الغربي، والتي تشهد هدوء حذر.

وبدأت ظهر اليوم الأحد دفعات من المقاتلين والنشطاء التابعين لفصائل الجيش السوري الحر بالخروج من مدينة الاتارب بريف حلب الغربي نحو مدينة عفرين شمال المدينة، عبر دفعات في صورة مشابهة لما جرى من تهجير قسري لثوار باقي المناطق السورية بعد محاصرة هيئة تحرير الشام لقرابة 12 ساعة وقصفها المدينة وفشلها بجميع المفاوضات التي جرت بينها وبين وجهاء الأتارب مساء الأمس.

مقاتلون من تحرير الشام يدسون علم الثورة السورية

وأفادت مصادر من مدينة الأتارب أن هيئة تحرير الشام حشدت قواتها على أطراف مدينة الأتارب الشمالية والغربية والشرقية (3 محاور) قرابة الساعة 7 مساءاً، هذه التعزيزات دلّت على اقتحام المدينة، الأمر الذي أثار رعبا في قلوب الأهالي، ممّا دعا ثوار مدينة الأتارب لتجييش أنفسهم والانتشار على أطراف المدينة لصد أي هجوم محتمل قد تنفذه تحرير الشام.
وأضافت المصادر، أن “تحرير الشام” مهدت بالأسلحة الثقيلة (مدفع 23 و14.5) لاقتحام الأتارب، ورد الجيش الحر على مصادر النيران، مشيرة إلى أن القصف استمر نحو ثلاث ساعات متواصلة حتى طلبت تحرير الشام من ثوار المدينة إرسال وفد للتفاوض والبت في مصير المدينة. وفق ما نقله بلدي نيوز.

تحرير الشام تدوس علم الثورة السورية في مدينة الأتارب

ولفتت المصادر، أنه في الجلسة الأولى طلبت تحرير الشام العديد أسماء الثوار بينهم نساء (لم يتسن لنا التأكد من بعض أسماء النساء) لكن بين المطلوبات امرأة مسنة تبلغ من العمر 82 عاماً (لضلوع أولادها في الثورة السورية ووقوفهم في وجه التنظيمات المتشددة منذ اندلاع الثورة ولمشاركتها في جميع مظاهرات المدينة حاملة علم الثورة السورية).
وأكدت أنه وبعد فشل الجلسة الأولى ورفض الوفد لتلك البنود، عاودت تحرير الشام قصف المدينة قرابة نصف ساعة، لحين بدء الجلسة الثانية والتي تم الاتفاق خلالها على حل بعض الكتائب الثورية التي تضم مقاتلين من مدينة الاتارب وتسليم سلاحهم لتحرير الشام.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

عناصر من تحرير الشام يدوسون علم الثورة السورية

هيومان فويس دخلت في وقت سابق الأحد، أرتال لـ "تحرير الشام" إلى مدينة الأتارب، بعد عقدها اتفاق مع وجهاء ومقاتلين تابعين لـ "الحر"، حيث أتى الاتفاق عقب هجومها وحصارها وقصفها للمدينة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين بجروح متوسطة. وسبق أن سيطرت "تحرير الشام" على معظم ريف حلب الغربي وطردها لـ "حركة نور الدين الزنكي" المنضوية في صفوف "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة لـ "الحر"، عقب معارك استمر لعدة أيام، سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين ومدنيين، إلا أن رقعة الاشتباكات توسعت لتشمل محافظة إدلب وريف حماة الغربي، والتي تشهد هدوء حذر. وبدأت ظهر اليوم الأحد دفعات من المقاتلين والنشطاء التابعين

Send this to a friend