هيومن فويس

أشار محمد علوش المسؤول السياسي السابق في فصيل جيش الإسلام التابع للمعارضة السورية، اليوم الخميس، إلى أن «كل معركة خسرتها الثورة كانت أصابع القاعدة بفرعيها داعش والنصرة».

وتابع في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تلغرام: «لو رجعنا قليلا بتاريخ الثورة سنجد ما يلي تبدأ الخلافات ثم الاغتيالات ثم الاقتتال أو الغدر من جماعة القاعدة في الثوار ثم يتلو ذلك معركة طاحنة من النظام وحلفاؤه إيران وكلابها والروس هذا المسلسل بات مفضوحًا كالشمس»، على حد قوله.

وأشار إلى أن «القاعدة اتبعت هذا السلوك في معركة يبرود وحلب وخان الشيح والزبداني والقلمون الغربي وتدمر والقلمون الشرقي ووادي بردى، ثم حادثة البغي في الغوطة 28/4/2016 وجنوب دمشق ثم تسليم 200 قرية شرق السكة في إدلب».

ونوه إلى أن «معركة طاحنة في غرب حلب الهدف منها، هو استنزاف الفصائل وإضعافها بعد أن وجدت إيران أنه لا يمكنها الدخول الأرض المحررة المتبقية إلا بهذه الطريقة».

واستدرك بأن «كل ذلك يؤكد حقيقة واضحة كالشمس هي أن تنظيم القاعدة بفروعه أداة بيد إيران لطعن الثورة في الحاضرة والقضاء عليها، لذلك فإن القضاء على الإرهاب المتمثل بفروع القاعدة والمعركة ضده هي معركة ضد النظام وليست اقتتالا داخليا كما يسميها الإعلام التابع لبعض الأجهزة الدولية».

ويأتي ذلك بالتزامن مع اشتباكات تدور بين الجبهة الوطنية وتحرير الشام في حلب وإدلب وحماة إثر هجوم الأخيرة على منطقة دارة عزة غرب حلب.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

علوش: كل نكسة في الثورة سببها "القاعدة"

هيومن فويس أشار محمد علوش المسؤول السياسي السابق في فصيل جيش الإسلام التابع للمعارضة السورية، اليوم الخميس، إلى أن «كل معركة خسرتها الثورة كانت أصابع القاعدة بفرعيها داعش والنصرة». وتابع في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تلغرام: «لو رجعنا قليلا بتاريخ الثورة سنجد ما يلي تبدأ الخلافات ثم الاغتيالات ثم الاقتتال أو الغدر من جماعة القاعدة في الثوار ثم يتلو ذلك معركة طاحنة من النظام وحلفاؤه إيران وكلابها والروس هذا المسلسل بات مفضوحًا كالشمس»، على حد قوله. وأشار إلى أن «القاعدة اتبعت هذا السلوك في معركة يبرود وحلب وخان الشيح والزبداني والقلمون الغربي وتدمر والقلمون الشرقي ووادي بردى،

Send this to a friend