هيومن فويس

عقدت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الأحد، اجتماعا مع “البيشمركة السورية” التابعة لـ المجلس الوطني الكردي، بهدف دخول الأخيرة للمناطق الخاضعة لسيطرة الأولى شمالي وشمالي شرقي سوريا.

وقالت مصادر مطلعة: المفاوضات بين “البيشمركة” و”قسد” جرت بوساطة من الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف نشر عناصرها في المنطقة وخاصة على الحدود السورية – التركية، “في محاولة من الولايات المتحدة لدفع تركيا على إلغاء قرارها بشن عملية عسكرية شرق نهر الفرات”. وفق ما نقلته وكالة سمارت.

ولفتت المصادر أن وفدا يضم قيادات ومستشارين عسكريين من “البيشمركة” دخلوا إلى المناطق الخاضعة لـ “قسد”، وأجروا الاجتماعات ثم عادوا إلى “إقليم كردستان العراق”.

وذكر ناشطون محليون ومواقع تابعة للمجلس السوري الوطني، أن الدفعة الأولى من “البيشمركة” وتضم نحو 400 عنصر ستنتشر في الأيام القادمة، ومن المتوقع أن يصل عناصرها الذين سيدخلون الأراضي السورية نحو ثمانية آلاف.

ويأتي ذلك ظل تكرار تصريحات المسؤولين الأتراك والرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإقتراب موعد بدء الجيشين التركي والسوري الحر عمليتهما العسكرية شرق نهر الفرات، وسط رفض من الولايات المتحدة وسعيها لإلغاء العملية، ومناشد من الأحزاب الكردية و”الإدارة الذاتية” لحكومة النظام السوري والمجتمع الدولي بالوقوف أمام مسؤوليتهم لمنع الهجوم التركي.

وسبق أن دارت اشتباكات بين “وحدات حماية الشعب” الكردية و”قسد”على الحدود السورية العراقية، أدت لسقوط قتلى وجرحى، تبعها إغلاق “الإدارة الذاتية” في سوريا التي يقودها “الاتحاد الديمقراطي”، مكاتب “المجلس الوطني” بحجة عدم الترخيص، واعتقلت عددا من أعضائه.

وكشف”المجلس الوطني” عن وجود جناح مسلح تابع له، متواجد في اقليم كردستان العراق، يضم مجندين أكراد منشقين عن قوات النظام، إضافة لمتطوعين من اللاجئين السوريين (الأكراد) في الإقليم، ولن يدخل سوريا إلا ضمن تفاهم دولي.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

البيشمركة وعقدة الحل شرق سوريا

هيومن فويس عقدت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الأحد، اجتماعا مع "البيشمركة السورية" التابعة لـ المجلس الوطني الكردي، بهدف دخول الأخيرة للمناطق الخاضعة لسيطرة الأولى شمالي وشمالي شرقي سوريا. وقالت مصادر مطلعة: المفاوضات بين "البيشمركة" و"قسد" جرت بوساطة من الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف نشر عناصرها في المنطقة وخاصة على الحدود السورية - التركية، "في محاولة من الولايات المتحدة لدفع تركيا على إلغاء قرارها بشن عملية عسكرية شرق نهر الفرات". وفق ما نقلته وكالة سمارت. ولفتت المصادر أن وفدا يضم قيادات ومستشارين عسكريين من "البيشمركة" دخلوا إلى المناطق الخاضعة لـ "قسد"، وأجروا الاجتماعات ثم عادوا إلى "إقليم كردستان العراق". وذكر ناشطون محليون

Send this to a friend