هيومن فويس

شيّعت مدينة طهران الإيرانية الجمعة، قيادي من ميليشيا لواء “فاطميون” ذراع الحرس الثوري الإيراني، الذي كان قد لقيَ مصرعه في سوريا إلى جانب قوات النظام، بحجة الدفاع عن المراقد المقدسة.

وكشف موقع “دفاع برس” الإيراني عن أسم القيادي وهو “أسد الله سلطاني” أفغاني الجنسية، وكان يقاتل ضمن ميليشيا “لواء فاطميون” الذراع الأكبر للحرس الثوري الإيراني، الداعم لقوات النظام.

وسبق أن صرّح “زهير مجاهد” وهو أحد المسؤولين الأفغان في ميليشيا “لواء فاطميون” في وقت سابق أن اللواء قدم أكثر من ألفي “شهيد” حسب وصفه، كما أصيب ثمانية آلاف من عناصره بجروح، منذ تدخله في سوريا إلى جانب قوات النظام قبل خمس سنوات.

وتتألف ميليشيا “لواء فاطميون” من مقاتلين سابقين ينتمون إلى الأقلية الأفغانية الشيعية “الهزارة” التي كانت تحارب مقاتلي طالبان، بالإضافة إلى مقاتلين أفغان كانوا يقاتلون إلى جانب إيران خلال الحرب مع العراق (1988-1980)، وفق موقع “بلدي نيوز”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

سوريا.. مقتل قيادي بميليشيا "فاطميون"

هيومن فويس شيّعت مدينة طهران الإيرانية الجمعة، قيادي من ميليشيا لواء "فاطميون" ذراع الحرس الثوري الإيراني، الذي كان قد لقيَ مصرعه في سوريا إلى جانب قوات النظام، بحجة الدفاع عن المراقد المقدسة. وكشف موقع "دفاع برس" الإيراني عن أسم القيادي وهو "أسد الله سلطاني" أفغاني الجنسية، وكان يقاتل ضمن ميليشيا "لواء فاطميون" الذراع الأكبر للحرس الثوري الإيراني، الداعم لقوات النظام. وسبق أن صرّح "زهير مجاهد" وهو أحد المسؤولين الأفغان في ميليشيا "لواء فاطميون" في وقت سابق أن اللواء قدم أكثر من ألفي "شهيد" حسب وصفه، كما أصيب ثمانية آلاف من عناصره بجروح، منذ تدخله في سوريا إلى جانب قوات النظام

Send this to a friend