هيومن فويس

اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية ليل الجمعة – السبت، روسيا باستهداف أحياء بمدينة حلب شمالي سوريا بغازات سامة إلى جانب قوات النظام السوري.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيانلها: “المعلومات المتوفرة تفيد بتورط عسكريين روس وسوريين في حادث الغاز المسيل للدموع، وتعتقد الولايات المتحدة أن كلا الدولتين تستخدمان هذا الحادث كفرصة لتقويض الثقة بوقف إطلاق النار في إدلب”.

وأعربت أمريكا عن “قلق بالغ” إزاء سيطرة قوات النظام السوري على موقع الهجوم بعد وقوعه مباشرة، مما يتيح لهم إمكانية تزييف العينات وتلويث الموقع قبل إجراء تحقيق سليم بشأنه من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

وحذر البيان روسيا والنظام من التلاعب بموقع الهجوم المشتبه به، وتأمين سلامة المفتشين المحايدين والمستقلين” حتى يتسنى محاسبة المسؤولين”.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قالت، إنها ستحقق أولا بمدى مصداقية الهجوم الكيماوي على حلب، ثم تقييمه أمنيا، وبعد ذلك ترسل بعثة تقصي الحقائق إن أمكن.

ويأتي ذلك بعد اتهام النظام السبت 24 تشرين الثاني 2018، للفصائل بقصف حي سكني في مدينة حلب شمالي سوريا بالمواد السامة، بينما نفى الأخير مسؤوليته عن ذلك وأكدت مشاف بالمدينة عدم وصول أي حالات تسمم لديها.

واعتبرت “الجبهة الوطنية للتحرير” المكونة من فصائل تابعة للجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، أن النظام يتهم الفصائل باستخدام الأسلحة الكيماوية للتغطية على جرائمه التي يرتكبها.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

واشنطن: روسيا متورطة بغازات حلب السامة

هيومن فويس اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية ليل الجمعة - السبت، روسيا باستهداف أحياء بمدينة حلب شمالي سوريا بغازات سامة إلى جانب قوات النظام السوري. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيانلها: "المعلومات المتوفرة تفيد بتورط عسكريين روس وسوريين في حادث الغاز المسيل للدموع، وتعتقد الولايات المتحدة أن كلا الدولتين تستخدمان هذا الحادث كفرصة لتقويض الثقة بوقف إطلاق النار في إدلب". وأعربت أمريكا عن "قلق بالغ" إزاء سيطرة قوات النظام السوري على موقع الهجوم بعد وقوعه مباشرة، مما يتيح لهم إمكانية تزييف العينات وتلويث الموقع قبل إجراء تحقيق سليم بشأنه من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وحذر البيان روسيا والنظام من التلاعب

Send this to a friend