هيومن فويس

قال مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا، أليكساندر لافرينتيف إن الفصائل المعارضة في إدلب والأرياف المتصلة بها قادرة على حل ملف جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام حالياً)، منتقداً في الوقت ذاته الوجود الأميركي شمال شرق سوريا.

وأوضح لافرينتيف أمس الخميس، في تصريحات صحفية أن “في منطقة إدلب لا يزال هناك وجود لـ 15 ألف عنصر من جبهة النصرة ونحن نأمل أن تتمكن التشكيلات المسلحة للمعارضة المعتدلة من التعامل مع الوضع في هذه المنطقة المتأزمة واستعادة الاستقرار بقواتهم الخاصة “، ولفت إلى أن روسيا مستعدة للمساعدة في “تحييدهم إذا لزم الأمر”.

وانتقد المبعوث الروسي الوجود الأميركي في شمال شرق سوريا قائلاً “لا يمكننا فهم الوجود العسكري للولايات المتحدة ودول التحالف الدولي في المنطقة تحت ذريعة مساعدة وحدات مسلحة كردية، والقتال ضد تنظيم الدولة”.

وأضاف “قالت واشنطن قبل سنة ونصف إنها بحاجة إلى 6 أشهر لإنهاء تنظيم الدولة، ومددوا ذلك عاماً، والآن يقولون لن نخرج حتى نقضي على التنظيم”، وتابع: “هنالك بين ألف وألف و500 إرهابي من التنظيم في منطقة صغيرة على الحدود السورية – العراقية، مقابل نحو 60 ألف مسلح كردي”.

وتأتي تصريحات لافرينتيف عقب انتهاء مشاورات أستانا حول سوريا، والتي انعقدت أمس في العاصمة الكزاخية، وحضرها ممثلون من الدول الضامنة (تركيا، روسيا، إيران)، فضلاً عن ديمستورا ووفدي المعارضة والنظام.

وبحث المجتمعون ملفات “تشكيل اللجنة الدستورية والوضع في محافظة إدلب ومشكلات اللاجئين ومكافحة الإرهاب”، وفق التصريحات الروسية.وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

روسيا: المعارضة تستطيع إنهاء جبهة النصرة

هيومن فويس قال مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا، أليكساندر لافرينتيف إن الفصائل المعارضة في إدلب والأرياف المتصلة بها قادرة على حل ملف جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام حالياً)، منتقداً في الوقت ذاته الوجود الأميركي شمال شرق سوريا. وأوضح لافرينتيف أمس الخميس، في تصريحات صحفية أن "في منطقة إدلب لا يزال هناك وجود لـ 15 ألف عنصر من جبهة النصرة ونحن نأمل أن تتمكن التشكيلات المسلحة للمعارضة المعتدلة من التعامل مع الوضع في هذه المنطقة المتأزمة واستعادة الاستقرار بقواتهم الخاصة "، ولفت إلى أن روسيا مستعدة للمساعدة في "تحييدهم إذا لزم الأمر". وانتقد المبعوث الروسي الوجود الأميركي في شمال شرق سوريا قائلاً

Send this to a friend