هيومن فويس

أعلنت مجموعة تطلق على نفسها “المقاومة الشعبية” مقتل عدد من قوات النظام في هجمات وصفتها بالأعنف ضد حواجز قوات النظام الأحد في مدينة الصنمين التابعة لمحافظة درعا جنوب سوريا.

وقالت “المقاومة الشعبية” عبر معرفاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي بأن هذا الهجوم جاء بعد المصالحات الكاذبة التي أجراها النظام.

وبحسب موقع تجمع أحرار حوران فإن الهجمات استهدفت حاجزاً عسكرياً لقوات النظام في المدينة بالإضافة لاستهداف فرع الأمن الجنائي بقذائف الآر بي جي والقنابل اليدوية والسلاح الخفيف، ما أسفر عن سقوط قتيلين على الأقل وعدد من الجرحى.

من جانبها اعترفت صفحات النظام بالهجمات التي شهدتها مدينة الصنمين دون ذكر عدد القتلى والجرحى الذين سقطوا في الهجمات.

ويوم الجمعة الماضية أعلنت “المقاومة الشعبية” قتل عنصرين من قوات النظام في مدينة جاسم بعد استهدافهم بطلقات نارية خلال تجولهم في المدينة على دراجة نارية.

ويفيد موقع تجمع أحرار حوران بأن “المقاومة الشعبية” تضم عناصر سابقين في الجيش الحر ومطلوبين للخدمة العسكرية، وبحسب المقاومة فإنّ الهدف من تشكيلها هو الحد من انتهاكات وتجاوزات قوات الأسد بحق أهالي الجنوب السوري ولا سيما الاعتقالات المتكررة والسوق للخدمة الاحتياطية والإلزامية.

ورغم اتفاق المصالحة في المنطقة الجنوبية فإن قوات النظام تواصل حملات الاعتقال والملاحقة الأمنيّة لـ الشباب في المناطق التي عقدت “تسويات ومصالحات” مع “النظام”.

وأبرمت الفصائل العسكرية في محافظتي درعا والقنيطرة في شهر تموز الماضي اتفاقات مصالحة مع روسيا نصت على تسليم السلاح وخروج الرافضين للتسوية نحو الشمال السوري.وفق ما نقله موقع تلفزيون سوريا.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

درعا..ظهور "المقاومة الشعبية" وقتلى للأسد بهجماتها

هيومن فويس أعلنت مجموعة تطلق على نفسها "المقاومة الشعبية" مقتل عدد من قوات النظام في هجمات وصفتها بالأعنف ضد حواجز قوات النظام الأحد في مدينة الصنمين التابعة لمحافظة درعا جنوب سوريا. وقالت "المقاومة الشعبية" عبر معرفاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي بأن هذا الهجوم جاء بعد المصالحات الكاذبة التي أجراها النظام. وبحسب موقع تجمع أحرار حوران فإن الهجمات استهدفت حاجزاً عسكرياً لقوات النظام في المدينة بالإضافة لاستهداف فرع الأمن الجنائي بقذائف الآر بي جي والقنابل اليدوية والسلاح الخفيف، ما أسفر عن سقوط قتيلين على الأقل وعدد من الجرحى. من جانبها اعترفت صفحات النظام بالهجمات التي شهدتها مدينة الصنمين دون ذكر عدد القتلى

Send this to a friend