هيومن فويس

أجّل “الجيش الوطني” التابع للحكومة السورية المؤقتة الأربعاء، الحملة الأمنية في مدينة جرابلس بحلب شمالي سوريا، لإعطاء فرصة للمطلوبين بتسليم أنفسهم.

وقال الناطق باسم “الجيش الوطني” الرائد يوسف حمود إن الحملة بدأت الساعة العاشرة، ولكنهم قرروا تأجيلها كي يسلم جميع المطلوبين أنفسهم.

وأضاف الحمود، أن “عدد كبير” من المطلوبين سلموا أنفسهم للشرطة العسكرية، وبقي عدد قليل منهم، في حين ستبدأ الحملة بعد الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي في حال لم يسلموا باقي المطلوبين أنفسهم. وفق ما نقلته وكالة سمارت

وشهدت مدينة جرابلس بحلب صباح الأربعاء، انتشارا أمنيا كثيف لفصائل من الجيش السوري الحر والشرطة العسكرية بالمدينة ومحيطها قبيل انطلاق الحملة الأمنية.

وبدأ “الجيش الوطني” الأحد، عملية أمنية في مدينة عفرين ضد فصيل “شهداء الشرقية” أسفرت عن أكثر من 16 قتيلا و15 جريحا، قبل أن تنتهي بهروب قائد الأخير “أبو خولة” و خروج عائلات المقاتلين إلى ناحية جنديرس، في حين أكد أنه سيستمر بالحملة لتطال مناطق حلب المعروفة بـ”درع الفرات” و”غصن الزيتون”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

جرابلس.. الجيش الوطني يؤجل حملته الأمنية

هيومن فويس أجّل "الجيش الوطني" التابع للحكومة السورية المؤقتة الأربعاء، الحملة الأمنية في مدينة جرابلس بحلب شمالي سوريا، لإعطاء فرصة للمطلوبين بتسليم أنفسهم. وقال الناطق باسم "الجيش الوطني" الرائد يوسف حمود إن الحملة بدأت الساعة العاشرة، ولكنهم قرروا تأجيلها كي يسلم جميع المطلوبين أنفسهم. وأضاف الحمود، أن "عدد كبير" من المطلوبين سلموا أنفسهم للشرطة العسكرية، وبقي عدد قليل منهم، في حين ستبدأ الحملة بعد الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي في حال لم يسلموا باقي المطلوبين أنفسهم. وفق ما نقلته وكالة سمارت وشهدت مدينة جرابلس بحلب صباح الأربعاء، انتشارا أمنيا كثيف لفصائل من الجيش السوري الحر والشرطة العسكرية بالمدينة ومحيطها قبيل

Send this to a friend