هيومن فويس

كشفت وثيقة مسربة، إن نظام الأسد منح الجنسية السورية لقادة ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني الذين يقاتلون في سوريا، وبات لهم رقماً وطنياً في السجلات المدنية، في إطار سياسة التغيير الديمغرافي التي يتبعها النظام، فضلا عن جهود إيران لتوطين مقاتلين شيعة مع عوائلهم في سورية.

ونقلت شبكة “بلدي نيوز” المعارضة عن مصادر مطلعة، إن رئيس شعبة المخابرات العامة التابعة للنظام، وقع على وثيقة تضمنت أسماء 11 شخصية قيادية إيرانية، مع تحديد المدن الإيرانية التي ينحدرون منها ومناطق توزعهم داخل سوريا، سواء في دمشق وريفها، أو حلب ودير الزور.
ووجهت إدارة المخابرات الوثيقة إلى وزارة الداخلية، وطالبتها بإدراج أسماء قادة “الحرس” ضمن قيود السجل المدني، ومنحهم أرقاماً وطنية.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في سياق سياسة طهران التمدد والتغلغل في الأراضي السورية، وفرض سياسة جديدة تقتضي التغيير الديمغرافي، فهناك مناطق كثيرة مثل “داريا ووادي بردى ومحيط الزبداني”، والبلدات المحيطة بالسيدة “زينب” لم يسمح النظام بعودة السكان إليها.

يُذكر أن عدة تقارير مشابهة أكدت منح النظام الجنسية السورية لقادة وعناصر من الميليشيات الإيرانية والأفغانية خلال الفترة الماضية. رابط المصدر هنا

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قيادات من الثوري الإيراني نالوا الجنسية السورية (وثيقة)

هيومن فويس كشفت وثيقة مسربة، إن نظام الأسد منح الجنسية السورية لقادة ميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني الذين يقاتلون في سوريا، وبات لهم رقماً وطنياً في السجلات المدنية، في إطار سياسة التغيير الديمغرافي التي يتبعها النظام، فضلا عن جهود إيران لتوطين مقاتلين شيعة مع عوائلهم في سورية. ونقلت شبكة "بلدي نيوز" المعارضة عن مصادر مطلعة، إن رئيس شعبة المخابرات العامة التابعة للنظام، وقع على وثيقة تضمنت أسماء 11 شخصية قيادية إيرانية، مع تحديد المدن الإيرانية التي ينحدرون منها ومناطق توزعهم داخل سوريا، سواء في دمشق وريفها، أو حلب ودير الزور. ووجهت إدارة المخابرات الوثيقة إلى وزارة الداخلية، وطالبتها بإدراج أسماء قادة

Send this to a friend