هيومن فويس

قتل عناصر من قوات النظام السوري الثلاثاء، إثر اشتباكات مع “هيئة تحرير الشام” قرب قرية تل الطوقان (30 كم شرق مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وقالت “تحرير الشام” في بيان لها، إن قوات النظام حاولت التقدم إلى نقطة قريبة من القرية، ما أدى لاندلاع اشتباكات بين الطرفين، أسفرت عن مقتل عشرة عناصر من النظام بينهم أربعة قناصين، دون ذكر الخسائر البشرية والمادية في صفوفها.

وأشار ناشطون محليون إلى إن الاشتباكات اندلعت بين قريتي أبو قميص والسكرية قرب تل الطوقان، دون تمكنهم من معرفة حجم الخسائر في صفوف الطرفين.

و ذكر الناشطون أن قوات النظام المتمركزة في محيط بلدة أبو الظهور استهدفت تل الطوقان بعدد من القذائف المدفعية، واقتصرت الأضرار على المادية.

وسبق أن هاجمت “تحرير الشام” بداية شهر تشرين الثاني الجاري، نقطة لقوات النظام وقتلت عددا منهم في المنطقة المنزوعة السلاح قرب بلدة أبو الضهور شرق إدلب.

وشهدت المنطقة “منزوعة السلاح” المتفق عليها بين تركيا وروسيا، قصف مدفعي وصاروخي متكرر من قوات النظام، إضافة لعملية عسكرية كان أخرها شمال مدينة حماة، حيث هاجمت مقرا لـ “جيش العزة” التابع للجيش السوري الحر، ما أسفر عن قتلى وجرحى في صفوف الأخير.

ودعا قائد حركة “أحرار الشام الإسلامية” كافة الفصائل العاملة شمالي سوريا، إلى الاستعداد لمعركة وصفها بـ “الفاصلة” ضد قوات النظام، حيث يتهم “الحر” الأخيرة بمحاولة إفشال الاتفاق التركي – الروسي بشكل مستمر.وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

إدلب.. مواجهات بين النظام وتحرير الشام توقع قتلى

هيومن فويس قتل عناصر من قوات النظام السوري الثلاثاء، إثر اشتباكات مع "هيئة تحرير الشام" قرب قرية تل الطوقان (30 كم شرق مدينة إدلب) شمالي سوريا. وقالت "تحرير الشام" في بيان لها، إن قوات النظام حاولت التقدم إلى نقطة قريبة من القرية، ما أدى لاندلاع اشتباكات بين الطرفين، أسفرت عن مقتل عشرة عناصر من النظام بينهم أربعة قناصين، دون ذكر الخسائر البشرية والمادية في صفوفها. وأشار ناشطون محليون إلى إن الاشتباكات اندلعت بين قريتي أبو قميص والسكرية قرب تل الطوقان، دون تمكنهم من معرفة حجم الخسائر في صفوف الطرفين. و ذكر الناشطون أن قوات النظام المتمركزة في محيط بلدة أبو

Send this to a friend