هيومن فويس

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن حزب الله اللبناني ومليشيات إيرانية عادت للتوغل بطرق مختلفة جنوب سوريا في محافظتي درعا ودير الزور.

وقال المرصد إن أفرادًا يتبعون حزب الله اللبناني وإيران، ينتشرون في جنوب سوريا على الحدود مع الأردن، والحدود مع الجولان السوري المحتل، ويتلقون مقابلا ماليًا سخيًا.

واشار إلى أنه بعد إجبار مليشيا حزب الله والإيرانيين على الانسحاب من جنوب سوريا، لعمق 40 كيلومتراً عن الحدود مع الجولان السوري المحتل والحدود السورية – الأردنية، في حزيران/ يونيو الماضي  قبيل بدء عملية السيطرة على محافظة درعا، تشكلت الآن خلايا تفرض نفوذها في المنطقة.

وقال المرصد السوري إن حزب الله شكل في جنوب سوريا، قوات تحت مسميات لا تصرح بالتبعية لها، يبلغ عددها أكثر من 1600 شخص، ويتواجدون في محافظة درعا، وبحسب المرصد يتلقى هؤلاء نحو 300 دولار للشخص الواحد.

وتقول معلومات المرصد أيضا أن مكاتب ومراكز تابعة لإيرانيين وحزب الله اللبناني ومزارات تعود للطائفة الشيعية تنتشر في محافظة درعا على وجه الخصوص، في صيدا وكحيل والشيخ مسكين ومدينة درعا ومناطق أخرى من ريف درعا.

ويزعم المرصد السوري أن حزب الله فرض سلطته ونفوذه على معبر نصيب الحدودي مع الأردن الذي افتتح منتصف الشهر الجاري، من خلال موظفين يعملون لصالحه داخل المعبر.

كما ذكر أن إيران تمتلك حاليًا الكثير من المقريبن منها في غرب الفرات بمحافظة دير الزور، خاصة في الميادين والبوكمال، التي قاد الجنرال الإيراني قاسم سليماني معارك السيطرة عليها.

وفي الأثناء أعلنت وزارة الخارجية العراقية أنها بانتظار وفد رسمي سوري يمهد لفتح معبر البوكمال مع سوريا أمام حركة المواطنين وتجارة البضائع.

كما رصد المرصد السوري تواجداً للقوات الإيرانية في ريف مدينة سلمية، بريف حماة الشرقي، في مراكز تدريب ومراكز تطويع في الصبورة ومناطق أخرى من ريف حماة، مع تواجد اسبق لها في اللواء 47 بريف حماة، كما تتواجد في ريفي حلب الشمالي والشمالي الغربي وفي خطوط تماس مع الفصائل المعارضة  بريف حلب الجنوبي، والبادية السورية ومناطق سورية أخرى من أرياف حمص وحماة وريف دمشق.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن في تصريحات إعلامية  أن هناك إعادة انتشار وتواجد للإيرانيين في محافظة درعا ومناطق أخرى من الجنوب السوري، وأضاف أن هناك “اتساعاً للدور الإيراني في مناطق جغرافية أكبر وبشكل أقوى، إضافة لعودة التشيع في الداخل السوري، بحيث أن العقوبات على إيران لم تؤثر على التمدد الإيراني داخل سوريا، والوفاق بين الروس والإيرانيين والإسرائيليين سيكون هناك تهدئة أما عدم وجود وفاق سيخلق توتراً في سوريا”.

 

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

سوريا..حزب الله وإيران يتوغلون بمحافطتين

هيومن فويس قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن حزب الله اللبناني ومليشيات إيرانية عادت للتوغل بطرق مختلفة جنوب سوريا في محافظتي درعا ودير الزور. وقال المرصد إن أفرادًا يتبعون حزب الله اللبناني وإيران، ينتشرون في جنوب سوريا على الحدود مع الأردن، والحدود مع الجولان السوري المحتل، ويتلقون مقابلا ماليًا سخيًا. واشار إلى أنه بعد إجبار مليشيا حزب الله والإيرانيين على الانسحاب من جنوب سوريا، لعمق 40 كيلومتراً عن الحدود مع الجولان السوري المحتل والحدود السورية – الأردنية، في حزيران/ يونيو الماضي  قبيل بدء عملية السيطرة على محافظة درعا، تشكلت الآن خلايا تفرض نفوذها في المنطقة. وقال المرصد السوري إن حزب الله شكل

Send this to a friend