هيومن فويس

قالت مصادر محلية، أمس، الاثنين، إن خمسة عناصر مسلحين صينيين تجولوا مع عناصر من قوات النظام السوري في مدينة حماة وسط سوريا.

وأضافت، أن رصد العناصر الخمسة في حي المرابط وسط مدينة حماة، وكانوا يرتدون بذات عسكرية وعلى كتفهم علم الصين ويحملون رشاشات خفيفة من طراز “كلاشينكوف” الروسية.

ولم يتمكن الشاهد من معرفة أماكن قدوم العناصر ومكان تمركزهم أو كيف كان وجهتهم في المدينة.

وسبق أن رجح وزير الخارجية في حكومة النظام، وليد المعلم، آواخر 2017، مشاركة الصين في إعادة إعمار سوريا، حيث تدعم الصين النظام سياسيا، إذ استخدمت حق النقض “الفيتو” لتعطيل مشاريع قرارات في مجلس الأمن، تدين ارتكابه جرائم ضد الشعب السوري وأخرى تطرح حلولا إنسانية.

وآخر ضد قرار ينص على تنطبيق هدنة في مدينة حلب، التي كانت تشهد معارك في محاولة لقوات النظام اقتحام أحيائها الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل العسكرية. وفق ما نقلته وكالة “سمارت”.

وكانت قد كشفت صحيفة News.ru الروسية  في وقت سابق أنه منذ اندلاع الأزمة السورية، لم تنقطع العلاقات بين بكين ودمشق، وواصلت الجهات الرسمية الدبلوماسية عملها، تماماً مثل روسيا.

وقالت الصحيفة في مقال لها، حول استشراف مستقبل الجيش الصيني ورؤيته للصراع في سوريا، إن الصين قدمت قروضاً للحكومة السورية بالإضافة إلى إمدادات عسكرية للجيش؛ تتمثل بالأساس في معدات نقل وبعض الأسلحة الخفيفة.

وقال السفير الصيني في دمشق تشي تشيانجين في مقابلة له مع جريدة الوطن اليومية، إن «الصين تتابع الوضع في سوريا باهتمام.

وبعد تقدم قوات الأسد في جنوب غرب البلاد، باتت الصين مستعدة للمشاركة في العمليات العسكرية ضد الإرهابيين في إدلب».

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أول ظهور علني للجيش الصيني في سوريا

هيومن فويس قالت مصادر محلية، أمس، الاثنين، إن خمسة عناصر مسلحين صينيين تجولوا مع عناصر من قوات النظام السوري في مدينة حماة وسط سوريا. وأضافت، أن رصد العناصر الخمسة في حي المرابط وسط مدينة حماة، وكانوا يرتدون بذات عسكرية وعلى كتفهم علم الصين ويحملون رشاشات خفيفة من طراز "كلاشينكوف" الروسية. ولم يتمكن الشاهد من معرفة أماكن قدوم العناصر ومكان تمركزهم أو كيف كان وجهتهم في المدينة. وسبق أن رجح وزير الخارجية في حكومة النظام، وليد المعلم، آواخر 2017، مشاركة الصين في إعادة إعمار سوريا، حيث تدعم الصين النظام سياسيا، إذ استخدمت حق النقض "الفيتو" لتعطيل مشاريع قرارات في مجلس الأمن،

Send this to a friend