هيومن فويس

تواصل وزير الدفاع الروسي بنظيره الفرنسي، الثلاثاء، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع الفرنسية، وتحدثا عن الأوضاع في سوريا.

 

وما يثير الانتباه، أنه على الرغم من الأخبار والمعلومات الروسية التي أكدت أن فرنسا شنت هجمات صاروخية على مواقع للنظام السوري في اللاذقية، إلا أن الوزيرين لم يتطرقا للأمر.

 

ونقلت وكالة “سبوتنيك” اليوم الأربعاء، أن المكالمة الهاتفية التي جمعت الوزيرين الروسي سيرغي شويغو، والفرنسي فرانسوا بارلي، بحثت فقط تنفيذ المذكرة الروسية-التركية حول إدلب الموقعة الاثنين الماضي.

وجاء في بيان للوزارة الفرنسية: “وزيرا الدفاع الروسي والفرنسي ناقشا بشكل مفصل مختلف تفاصيل تنفيذ المذكرة التي تم توقيعها يوم أمس في سوتشي، مع الجانب التركي، حول تسوية الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب”.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي كسر فهي السفير الفرنسي في واشنطن، جيرار أرو، الصمت الرسمي بشأن الأخبار والمعلومات الروسية عن هجوم فرنسي استهدف النظام السوري في اللاذقية السورية.

 

وهاجم السفير الفرنسي روسيا في تغريدة على “تويتر”، واعتبر أنها تنشر أخبارا مفبركة، وأن “آلة الأخبار المفبركة الروسية طاش صوابها”، وفق تعبيره.

ومنذ إعلان روسيا أن فرنسا خلف الهجمات الصاروخية التي استهدفت موقعا للنظام السوري في اللاذقية وراح ضحيتها اثنان بحسب المرصد السوري، فإن باريس لم تصدر أي تصريح رسمي ينفي أو يؤكد الأمر.

أما عن الصحف البارزة في فرنسا، فلم تتناول الأمر بأي تعليق فرنسي عن الضربة، بحسب ما تابعته “عربي21” إلا نفيا نقلته صحيفة “لوموند” يقول إن “فرنسا لن تتدخل عسكريا إلا بعد أن يستعمل بشار الكيماوي”.وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بعد هجمات اللاذقية..محادثات روسية فرنسية

هيومن فويس تواصل وزير الدفاع الروسي بنظيره الفرنسي، الثلاثاء، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع الفرنسية، وتحدثا عن الأوضاع في سوريا.   وما يثير الانتباه، أنه على الرغم من الأخبار والمعلومات الروسية التي أكدت أن فرنسا شنت هجمات صاروخية على مواقع للنظام السوري في اللاذقية، إلا أن الوزيرين لم يتطرقا للأمر.   ونقلت وكالة "سبوتنيك" اليوم الأربعاء، أن المكالمة الهاتفية التي جمعت الوزيرين الروسي سيرغي شويغو، والفرنسي فرانسوا بارلي، بحثت فقط تنفيذ المذكرة الروسية-التركية حول إدلب الموقعة الاثنين الماضي. وجاء في بيان للوزارة الفرنسية: "وزيرا الدفاع الروسي والفرنسي ناقشا بشكل مفصل مختلف تفاصيل تنفيذ المذكرة التي تم توقيعها يوم أمس في

Send this to a friend