هيومن فويس

رحبت وزارة الخارجية الأمريكية بالاتفاق التركي الروسي على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام ومناطق المعارضة في إدلب، شمال غربي سوريا.

وتعليقا على الاتفاق الذي جاء كثمرة مباحثات بين الرئيسين رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين في منتجع سوتشي، جنوبي روسيا، الإثنين، قال ناطق باسم الخارجية الأمريكية: “نرحب بأي جهد صادق من شأنه تخفيف وتيرة العنف في سوريا”.

وفي تصريح للأناضول، أضاف المسؤول، الذي فضل عدم كشف اسمه: “نأمل أن يدوم الهدوء في إدلب”.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تشارك في المفاوضات بين الحكومتين التركية والروسية، التي أثمرت عن الاتفاق.

ووصف إقدام روسيا وتركيا على خطوات للحيلولة دون إقدام النظام السوري وداعميه على شن هجوم عسكري على إدلب بـ”المشجعة”.

وحذر من أن أي هجوم قد يقوم به النظام على إدلب “سيتسبب في دمار خطير” بالمنطقة.

وأضاف: “يتواصل قلقنا بشأن أعمال النظام السوري المزعزعة للاستقرار في إدلب وأماكن أخرى. لذلك، سنواصل مراقبة الوضع في المنطقة وخطوات النظام عن كثب”.

ولفت المتحدث إلى أن الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي بوتين شددا خلال اجتماعهما في فيتنام (نوفمبر/تشرين الثاني 2017) أنه لا حل عسكري للأزمة السورية.

ودعا كافة الأطراف إلى التخلي عن الخيارات العسكرية وتسخير كافة إمكاناتهم لإيجاد حلول سياسية للأزمة السورية، استناداً إلى مفاوضات جنيف وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، بتاريخ 18 ديسمبر/كانون الأول 2015، والمتعلق بوقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سياسية للوضع في سوريا.

وأكد أن الولايات المتحدة تدعم كافة الخطوات الرامية لتأمين حماية المدنيين ومنع تجدد العنف في سوريا.

في السياق ذاته، قال الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، شون روبرتسون، لمراسل الأناضول، إن بلاده تدعم أي خطوة من شأنها إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، والقضاء على التنظيمات الإرهابية الموجودة في هذا البلد.

كما أعرب عن دعم بلاده لمحادثات جنيف الرامية لإيجاد حل سياسي للازمة السورية.

وأمس الاثنين، أعلن أردوغان وبوتين، في مؤتمر صحفي بمنتجع سوتشي عقب مباحثات بينهما، عن اتفاق لإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام ومناطق المعارضة في إدلب.

ويعد الاتفاق ثمرة لجهود تركية دؤوبه ومخلصة للحيلولة دون تنفيذ النظام السوري وداعميه هجوما عسكريا على إدلب؛ آخر معاقل المعارضة، حيث يقيم نحو 4 ملايين مدني، ومئات الآلاف منهم نازحون.

حب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم الثلاثاء، بالاتفاق التركي الروسي القاضي بإقامة منطقة منزوعة السلاح بين مناطق النظام والمعارضة بمحافظة إدلب، شمال غربي سوريا.

وقال “ظريف” في تغريدة عبر حسابه على تويتر، إن الوسائل الدبلوماسية الفعّالة نجحت في إيقاف الحرب بمحافظة إدلب.

وتابع: “الدبلوماسية المكثفة خلال الأسابيع الماضية، وزياراتي إلى أنقرة ودمشق، وكذلك قمة طهران والاجتماع التركي الروسي في سوتشي، حالت دون وقوع حرب في إدلب، وأظهرت مدى فعالية الوسائل الدبلوماسية”.

من جانبه أفاد متحدث الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي في بيان، أن بلاده تنظر بإيجابية إلى القرار التركي الروسي حول إدلب.

وذكر أن القرار المتخذ في سوتشي “سيساهم في القضاء على بقايا المجموعات الإرهابية في سوريا، وإيجاد حل سياسي للأزمة القائمة في هذا البلد”.

وأكد أن من أهم المبادئ الأساسية للسياسة الخارجية لطهران، إنهاء كافة أشكال العنف في سوريا، وتطهير إدلب من المجموعات الإرهابية، وفق تعبيره

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

واشنطن ترحب بإتفاق إدلب..وكذلك إيران

هيومن فويس رحبت وزارة الخارجية الأمريكية بالاتفاق التركي الروسي على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام ومناطق المعارضة في إدلب، شمال غربي سوريا. وتعليقا على الاتفاق الذي جاء كثمرة مباحثات بين الرئيسين رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين في منتجع سوتشي، جنوبي روسيا، الإثنين، قال ناطق باسم الخارجية الأمريكية: "نرحب بأي جهد صادق من شأنه تخفيف وتيرة العنف في سوريا". وفي تصريح للأناضول، أضاف المسؤول، الذي فضل عدم كشف اسمه: "نأمل أن يدوم الهدوء في إدلب". وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تشارك في المفاوضات بين الحكومتين التركية والروسية، التي أثمرت عن الاتفاق. ووصف إقدام روسيا وتركيا على خطوات

Send this to a friend