هيومن فويس– توفيق عبد الحق

صوت مجلس الأمن الدولي السبت، 31 كانون الأول- ديسمبر، بالإجماع على دعم مشروع القرار الروسي لوقف إطلاق النار بسوريا، لكن دون أن يتبناه. وقد أجريت تعديلات جوهرية على مضمون المشروع القرار الأولي قبل إقراره.

وقال مجلس الأمن إنه يدعم بدء العملية السياسية في سوريا، ودعا قرار مجلس الأمن إلى سرعة إيصال المواد الإنسانية إلى سكان المناطق المحتاجة.

أكد القرار الذي حمل الرقم 2336 أن مجلس الأمن أخذ علما بالوثائق الروسية التركية دون أن يتبناها، وأشار إلى أنه يدعم جهود موسكو وأنقرة لإنهاء العنف في سوريا والعودة إلى المسار السياسي لحل الأزمة.

ومن جهة أخرى، حذرت المعارضة السورية في وقت سابق من أنها لن تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار إذا استمرت الحكومة في مهاجمة المناطق الواقعة تحت سيطرتها على حد قولها.

مشروع القرارالروسي تم تغييره برمته في القرار الجديد لمجلس الأمن، حيث لا يوجد تشابه إلا في بعض الفقرات التمهيدية، حيث تم تغيير مشروع القرارالروسي برمته في القرار الجديد لمجلس الأمن، حيث لا يوجد تشابه إلا في بعض الفقرات التمهيدية.

وأشار إلى أن الفقرة الأولى مثلا كانت تنص على دعم المجلس للوثائق الروسية التركية، لكن ما تم إقراره هو ترحيب مجلس الأمن بالجهود الروسية التركية لوقف أعمال العنف في سوريا والعودة إلى استئنافالمفاوضات السورية مع أخذه علما بالوثائق.

وأكد فقيه أن الفقرة الثانية في الصيغة الروسية للقرار تحدثت عن تأكيد مجلس الأمن على ضرورة تطبيق الاتفاقيات التي وقعت بين النظام والمعارضة برعاية روسيا وتركيا والاسترشاد بها، وأصبحت في القرار الصادر تنص على ضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن حصرا وإعلان جنيف عام 2012، دون ذكر للخطة الروسية التركية.

فيما كانت هناك تحفظات غربية كثيرة على المشروع الأولي، عبّر عنها أكثر من سفير غربي، تتعلق بالمضمون المبهم للاتفاق بين النظام والمعارضة المسلحة برعاية تركية روسية، تبدأ بالمنظمات المشمولة بوقف إطلاق النار، وكيفية تشكيل وفد المعارضة في مفاوضات أستانا وغيرها.

وعقب التصويت على القرار، قالت نائبة المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة إن “القرار يجب أن يكون رسالة قوية لوقف هجمات النظام المدعومة من حزب الله على وادي (قرب دمشق)”.

وكانت روسيا قدمت مساء الجمعة إلى مجلس الأمن مشروع قرار معدلا بشأن وقف إطلاق النار ومفاوضات السلام السورية، وطالبت الأعضاء بالتصويت على المشروع المتعلق بالخطة الروسية التركية للحل في سوريا اليوم السبت.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مجلس الأمن يدعم مشروع القرار الروسي بسوريا دون تبنيه

هيومن فويس- توفيق عبد الحق صوت مجلس الأمن الدولي السبت، 31 كانون الأول- ديسمبر، بالإجماع على دعم مشروع القرار الروسي لوقف إطلاق النار بسوريا، لكن دون أن يتبناه. وقد أجريت تعديلات جوهرية على مضمون المشروع القرار الأولي قبل إقراره. وقال مجلس الأمن إنه يدعم بدء العملية السياسية في سوريا، ودعا قرار مجلس الأمن إلى سرعة إيصال المواد الإنسانية إلى سكان المناطق المحتاجة. أكد القرار الذي حمل الرقم 2336 أن مجلس الأمن أخذ علما بالوثائق الروسية التركية دون أن يتبناها، وأشار إلى أنه يدعم جهود موسكو وأنقرة لإنهاء العنف في سوريا والعودة إلى المسار السياسي لحل الأزمة. ومن جهة أخرى، حذرت المعارضة السورية في وقت سابق من أنها لن تلتزم باتفاق وقف

Send this to a friend