هيومن فويس

أعرب “مصطفى سيجري” مسؤول المكتب السياسي في لواء المعتصم، جاهزية الجيش السوري الحر لإنهاء ملف “جبهة النصرة” في إدلب وخلال فترة قصيرة جداً، مؤكداً عدم جدية الجهات الدولية المتنفذة في سوريا لإنهاء هذا الملف، في رد على التصريحات الروسية بشأن وجود “جبهة النصرة في إدلب”.

وقال سيجري في تغريدات له إن الواقع يقول بأن كل فصيل سعى لرد اعتداءات النصرة وطردها من المنطقة تم إيقاف الدعم عنه بشكل كامل، بينما دعم النصرة مازال يتدفق، لافتاً إلى أن الجيش السوري الحر كان ومازال أكثر المتضررين من النصرة و أول من قاتل “التنظيمات الإرهابية” ودفع ثمن الاعتدال والرفض للفكر المتطرف غالياً.

ووفق سيجري فقد تم عقد عدة اجتماعات ولقاءات مع الجهات الدولية بهدف حماية إدلب وإنهاء النصرة، إلا أنهم لم يستجيبوا ابدآ، ولم يبدوا أي جاهزية، مستطرداً “واليوم يخرج علينا لافروف ليعيد نفس الأسطوانة مع الاستمرار في الكذب والتدليس، ونحن في الجيش الحر نؤكد للمرة الألف أننا جاهزون لإنهاء ملف النصرة “عسكريا” شرط الحصول على ضمانات دولية بأن لا يتم الاعتداء على إدلب أو أي من مناطق سيطرتنا، ولن نقبل أن تستنزف قواتنا بدعاوي كاذبة”.

وأشار سيجري أن الواقع أثبت أن “التنظيمات الإرهابية” مثل القاعدة و النصرة و داعش من أهم الشركات الاستثمارية، ومعظم الجهات المتنفذة في سوريا تعتبر المالك الأصلي للأسهم الأكثر ربحية، وبقاء هذه التنظيمات مرتبط بتحقيق المكاسب المرجوة، ولن يسمح لأي قوة محلية أن تنهي هذه التنظيمات “الإرهابية” وفق قوله.

المصد: شبكة شام.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قيادي بالحر: جاهزون لإنهاء "النصرة" في إدلب

هيومن فويس أعرب "مصطفى سيجري" مسؤول المكتب السياسي في لواء المعتصم، جاهزية الجيش السوري الحر لإنهاء ملف "جبهة النصرة" في إدلب وخلال فترة قصيرة جداً، مؤكداً عدم جدية الجهات الدولية المتنفذة في سوريا لإنهاء هذا الملف، في رد على التصريحات الروسية بشأن وجود "جبهة النصرة في إدلب". وقال سيجري في تغريدات له إن الواقع يقول بأن كل فصيل سعى لرد اعتداءات النصرة وطردها من المنطقة تم إيقاف الدعم عنه بشكل كامل، بينما دعم النصرة مازال يتدفق، لافتاً إلى أن الجيش السوري الحر كان ومازال أكثر المتضررين من النصرة و أول من قاتل "التنظيمات الإرهابية" ودفع ثمن الاعتدال والرفض للفكر المتطرف

Send this to a friend