هيومن فويس

دعا القائد العام السابق لـ “هيئة تحرير الشام” (أبو جابر الشيخ)، السبت، “هيئة تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية للتحرير” إلى اتباع خطوات ضمن إطار “وحدة القرار السوري واستقلاليته، والتحضير لمؤتمر سوري عام.

واقترح “الشيخ” عبر تدوينة له على حسابه الرسمي “تلغرام”، خطوات للوصول إلى ذلك منها؛ إعلان الفصائل الفاعلة وعلى رأسها “الجبهة الوطنية للتحرير” و”هيئة تحرير الشام” عن رؤيتهما المتعلقة بإدلب ومصيرها، ببيان واضح يزيل الضبابية، ويمسح الشكوك ويقطع الطريق على المتربصين، وأوضح أنه يجب أن يتضمن توضيح استقلالية الفصيل عن أي تبعية خارجية، أو إملاءات دولية.

وشدد على ضرورة اجتماع الفصائل والفعاليات الثورية الحرة، ذات الهدف الواحد، والدعوة إلى “مؤتمر سوري عام”، وتشكيل لجنة تحضيرية مهمتها الدعوة والتحضير لانعقاد المؤتمر، والذي يضم الفعاليات الثورية العاملة في الداخل والخارج، وينتهي عملها بمجرد انعقاد المؤتمر وانتخاب رئيس للمؤتمر وأمين سر له.

ويرى أن هذا المؤتمر يجب أن ينعقد في الداخل، وينبثق عنه مجلس شورى “برلمان”، ومكتب سياسي “بمثابة رئيس”، ويكون دور المجلس الإشراف والمراقبة على عمل الإدارة المشكلة من قبل المكتب، والتعيين لرئيس المكتب، كما له حق العزل عند الحاجة.

واختتم حديثه بالقول: “هذا مقترح ومسودة، وأما بقاء الفصائل في الوضع الصامت والتنديد والهمز واللمز المتبادل، لن يزيد الساحة إلا خبالاً، وهذا الوضع إسهام في خيانة الدماء والأرض والعرض، مع دعاة المصالحة وتيسير لعملهم في فصل الفصائل عن حاضنتها الشعبية، والتمهيد لدخول النظام إلى إدلب”. وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قيادي يدعو إلى مؤتمر سوري عام

هيومن فويس دعا القائد العام السابق لـ "هيئة تحرير الشام" (أبو جابر الشيخ)، السبت، "هيئة تحرير الشام" و"الجبهة الوطنية للتحرير" إلى اتباع خطوات ضمن إطار "وحدة القرار السوري واستقلاليته، والتحضير لمؤتمر سوري عام. واقترح "الشيخ" عبر تدوينة له على حسابه الرسمي "تلغرام"، خطوات للوصول إلى ذلك منها؛ إعلان الفصائل الفاعلة وعلى رأسها "الجبهة الوطنية للتحرير" و"هيئة تحرير الشام" عن رؤيتهما المتعلقة بإدلب ومصيرها، ببيان واضح يزيل الضبابية، ويمسح الشكوك ويقطع الطريق على المتربصين، وأوضح أنه يجب أن يتضمن توضيح استقلالية الفصيل عن أي تبعية خارجية، أو إملاءات دولية. وشدد على ضرورة اجتماع الفصائل والفعاليات الثورية الحرة، ذات الهدف الواحد، والدعوة

Send this to a friend