هيومن فويس: فاطمة بدرخان

عقبت جبهة “فتح الشام” على اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع أمس/ الخميس، 29 كانون الأول- ديسمبر، في تركيا، والذي شمل تهدئة كافة الجبهات في سوريا ما عدا تلك العائدة لتنظيم “الدولة”، وقالت الجبهة: إنها لم تفوض أحدا بحضور الاتفاق عنها.

وأضافت جبهة فتح الشام على لسان متحدثها “حسام الشافعي”: “لا يخفى على من حضر ووقع أن مصير الأسد لم يُذكر نصا أو لفظا، بل ما يسمى بالحل السياسي في هذه الاتفاقية يسير ضمن إعادة إنتاج النظام المجرم”، فيما انتقد “الشافعي” عدم تطرق الاتفاقية للمليشيات الإيرانية وما أسماه “الاحتلال الروسي”، متابعا: “بل الأخير هو أحد الضامنين!”.

وأوضح أن “أي حل سياسي يُثبت أركان النظام أو يعيد إنتاجه لهو هدر للتضحيات وخيانة للدماء ووأد لثورة مباركة عمرها ستة أعوام”، يذكر أن فصائل المعارضة التي حضرت الاتفاق، رفضت الطلب الروسي باستثناء “فتح الشام” منه، حيث أن التنظيم لا يتواجد في منطقة مستقلة، وجميع مناطق تواجده مشتركة مع فصائل أخرى.

وكانت قد أعلنت موسكو، أمس/ الخميس، عن وقف شامل لإطلاق النار في سوريا دخل حيز التنفيذ في الساعة 12 من مساء الأمس، تجري بعده مفاوضات سياسية بين الأطراف السورية بمشاركة قوى إقليمية ودولية، عقب اتفاق جرى بوساطة تركية، ووافقت عليه المعارضة السورية ونظام الأسد، كما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه تم اليوم الخميس توقيع ثلاث وثائق بين المعارضة والنظام السوريين، تتضمن وقفا شاملا لإطلاق النار والرقابة عليه، والاستعداد لمفاوضات حول السلام في سوريا.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ماذا قالت "فتح الشام" عن اتفاق وقف إطلاق النار؟

هيومن فويس: فاطمة بدرخان عقبت جبهة "فتح الشام" على اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع أمس/ الخميس، 29 كانون الأول- ديسمبر، في تركيا، والذي شمل تهدئة كافة الجبهات في سوريا ما عدا تلك العائدة لتنظيم "الدولة"، وقالت الجبهة: إنها لم تفوض أحدا بحضور الاتفاق عنها. وأضافت جبهة فتح الشام على لسان متحدثها "حسام الشافعي": "لا يخفى على من حضر ووقع أن مصير الأسد لم يُذكر نصا أو لفظا، بل ما يسمى بالحل السياسي في هذه الاتفاقية يسير ضمن إعادة إنتاج النظام المجرم"، فيما انتقد "الشافعي" عدم تطرق الاتفاقية للمليشيات الإيرانية وما أسماه "الاحتلال الروسي"، متابعا: "بل الأخير هو أحد الضامنين!". وأوضح أن

Send this to a friend