هيومن فويس

دخل “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى قرى متجاورة تسيطر عليها “هيئة تحرير الشام” في محافظة القنيطرة، جنوبي سوريا.

وقال ناشطون الجمعة، إن “جيش خالد” سيطر على قرى المعلقة والجبيلية وغدير البستان في القنيطرة، بعد انسحاب “مفاجئ” لعناصر “تحرير الشام” منها، تبعها حركة نزوح للأهالي إلى مناطق مجاورة.

وأوضحوا أن شائعات سرت قبل يومين عن “مصالحة” بين “جيش خالد” و “تحرير الشام” بعد اتخاذ الأهالي وفصائل الجيش السوري الحر توقيع اتفاق مع روسيا حول وقف إطلاق نار بالمحافظة والبدء بعملية “تسوية” مع النظام السوري.

ورجح الناشطون أن يكون دخول “جيش خالد” إلى البلدات الثلاث بموجب اتفاق مع “الهيئة” التي قررت التجمع في “المدينة المهدمة” والخروج من القنيطرة عن طريق مدينة البعث باتجاه شمالي البلاد.

بدورها، أعلنت وسائل إعلام تنظيم “الدولة” سيطرة “عناصرها” على 11 قرية قالت إنها في درعا واستولوا على أسلحة وذخيرة متنوعة، في هجوم على فصائل وقعت على اتفاق مع النظام، ومن بين أسماء القرى المذكورة “الجبيلية، والمعلقة”.

وتوصل “الحر” إلى اتفاق مع روسيا على وقف فوري لإطلاق النار اعتبارا من صباح الخميس “إلى أجل مفتوح”، إضافة إلى إجراءات “تسوية” لمن قرر البقاء في القنيطرة، تشكل “عفوا كاملا وعدم ملاحقة أمنية للضباط والمنشقين والمدنيين”.

ويأتي الاتفاق في القنيطرة بعد تصعيد عسكري من قوات النظام وقصف مكثف لأنحاء مختلفة بالمحافظة، قتل وجرح خلالها مدنيون، كما نزحت مئات العائلات إلى مناطق في درعا وقعت على اتفاقات مع روسيا مؤخرا أو باتجاه الشريط الفاصل في الجولان المحتل. وكالة سمارت

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

"جيش خالد" يدخل إلى قرى في القنيطرة

هيومن فويس دخل "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى قرى متجاورة تسيطر عليها "هيئة تحرير الشام" في محافظة القنيطرة، جنوبي سوريا. وقال ناشطون الجمعة، إن "جيش خالد" سيطر على قرى المعلقة والجبيلية وغدير البستان في القنيطرة، بعد انسحاب "مفاجئ" لعناصر "تحرير الشام" منها، تبعها حركة نزوح للأهالي إلى مناطق مجاورة. وأوضحوا أن شائعات سرت قبل يومين عن "مصالحة" بين "جيش خالد" و "تحرير الشام" بعد اتخاذ الأهالي وفصائل الجيش السوري الحر توقيع اتفاق مع روسيا حول وقف إطلاق نار بالمحافظة والبدء بعملية "تسوية" مع النظام السوري. ورجح الناشطون أن يكون دخول "جيش خالد" إلى البلدات الثلاث

Send this to a friend