هيومن فويس: محمود الحوراني

تواصل المروحيات العسكرية والطائرات الحربية التابعة للنظام السوري والقوات الروسية استهداف قرى وبلدات خاضعة لسيطرة جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم الدولة في حوض اليرموك غرب درعا لليوم الثالث على التوالي.

حيث استهدفت كلاً من بلدات: جلين، سحم الجولان، عين ذكر، تسيل، عدوان، وبلدة حيط التي سيطر عليها جيش خالد مؤخراً. واستهدفت الطائرات الحربية والمروحية هذه القرى والبلدات بمئات الغارات الجوية والبراميل المتفجرة، بالإضافة لاستهدافها براجمات من صواريخ أرض – أرض شديدة الإنفجار والتي تُعرف باسم “جولان” و “فيل”.

مروحية عسكرية للنظام السوري تهاجم حوض اليرموك بدرعا

فيما يزال أهالي قرى وبلدات حوض اليرموك متواجدين فيها وعالقين تحت القصف جراء منع “جيش خالد” للمدنيين هناك من النزوح إلى مناطق سيطرة الجيش الحر.، وحتى لحظة إعداد التقرير لم تصل اي معلومات عن إذا كان هناك ضحايا أو جرحى من المدنيين لعدد وجود ناشطين في المنطقة.

تأتي هذه الحملة العسكرية المكثفة و”الغير مسبوقة” على حوض اليرموك غرب درعا بالتزامن مع وصول أرتال عسكرية مؤلفة من دبابات وعربات وراجمات صواريخ وأسلحة متوسطة وذخائر وجنود إلى نقاط التماس مع جيش خالد في حوض اليرموك.

وأكدت مصادر خاصة لـ”هيومن فويس” أن هذه الحملة “الشرسة” جاءت بعد تعثر المفاوضات بين “جيش خالد” المبايع لتنظيم الدولة والوفد الروسي بعد طلب جيش خالد من الوفد خروجهم إلى منطقة البادية بسلاحهم الفردي والمتوسط والثقيل.

ويشار إلى أن الإتفاقية بين الوفد الروسي وفصائل الثوار في بلدات طفس واليادودة والمزيريب تسمح لقوات نظام الأسد والأرتال والمؤازرات بالمرور على الطرقات العامة من هذه البلدات وأيضا الإخلاء من نقاط التماس مع جيش خالد بن الوليد في حوض اليرموك غرب درعا.

مقاتلة حربية روسية تقصف حوض اليرموك

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

حوض اليرموك..فشل المفاوضات بين روسيا وجيش خالد

هيومن فويس: محمود الحوراني تواصل المروحيات العسكرية والطائرات الحربية التابعة للنظام السوري والقوات الروسية استهداف قرى وبلدات خاضعة لسيطرة جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم الدولة في حوض اليرموك غرب درعا لليوم الثالث على التوالي. حيث استهدفت كلاً من بلدات: جلين، سحم الجولان، عين ذكر، تسيل، عدوان، وبلدة حيط التي سيطر عليها جيش خالد مؤخراً. واستهدفت الطائرات الحربية والمروحية هذه القرى والبلدات بمئات الغارات الجوية والبراميل المتفجرة، بالإضافة لاستهدافها براجمات من صواريخ أرض - أرض شديدة الإنفجار والتي تُعرف باسم "جولان" و "فيل". فيما يزال أهالي قرى وبلدات حوض اليرموك متواجدين فيها وعالقين تحت القصف جراء منع "جيش خالد" للمدنيين

Send this to a friend