هيومن فويس

تصاعدت أعمدة دخان من قريتي كفريا والفوعة (5 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، وسط إطلاق نار مكثف وأصوات انفجارات داخل القريتين المواليتين للنظام، رجح ناشطون أنها عمليات إتلاف لبعض الممتلكات والأسلحة.

وقال ناشطون قريبون من القريتين لـ “سمارت” إنهما شهدتا إطلاق نار مكثف من قبل عناصر الميليشيات الموالية للنظام، إضافة لاستهداف بعض مداخل البلدة البعيدة عن مكان دخول الحافلات بقذائف “آر بي جي”.

ورجح الناشطون أن يكون السبب وراء ذلك هو نية المقاتلين التخلص من الذخيرة الموجودة في القريتين تجنبا لتركها للفصائل العاملة في المنطقة وأبرزها “هيئة تحرير الشام” التي أبرمت الاتفاق مع النظام، لافتين أن القريتين تشهدان انفجارين كل ساعة تقريببا

كذلك أشار الناشطون إلى اندلاع نيران في بعض المنازل والسيارات الخاصة، إلا أن صعوبة رصد الأوضاع داخل القريتين تحول دون معرفة الأضرار بدقة، بينما لا تتوفر معلومات حول الأسلحة الثقيلة والآليات العسكرية هناك.

ودخلت نحو 120 حافلةإلى القريتين في وقت سابق صباحا، لإجلاء الأهالي والمقاتلين منهما باتفاق بين “هيئة تحرير الشام” وإيران، يفترض أن يخرج بموجبهة نحو 6900 شخص بين مدني وعسكري.

وسبق أن أبرمت “تحرير الشام” اتفاقات مع النظام حول البلدتين، تضمن آخرها إخراج عدد من سكانهمامقابل إخراج عناصر “تحرير الشام” من مخيم اليرموكبدمشق نحو إدلب.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مدنيون وعسكريون بـ"كفريا والفوعة" يتلفون ممتلكاتهم وأسلحتهم

هيومن فويس تصاعدت أعمدة دخان من قريتي كفريا والفوعة (5 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، وسط إطلاق نار مكثف وأصوات انفجارات داخل القريتين المواليتين للنظام، رجح ناشطون أنها عمليات إتلاف لبعض الممتلكات والأسلحة. وقال ناشطون قريبون من القريتين لـ "سمارت" إنهما شهدتا إطلاق نار مكثف من قبل عناصر الميليشيات الموالية للنظام، إضافة لاستهداف بعض مداخل البلدة البعيدة عن مكان دخول الحافلات بقذائف "آر بي جي". ورجح الناشطون أن يكون السبب وراء ذلك هو نية المقاتلين التخلص من الذخيرة الموجودة في القريتين تجنبا لتركها للفصائل العاملة في المنطقة وأبرزها "هيئة تحرير الشام" التي أبرمت الاتفاق مع النظام، لافتين أن القريتين

Send this to a friend