هيومن فويس

طرد عشرات المحتجين الثلاثاء، وفدا من الائتلاف الوطني السوري من مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا. فيما قال ناشطون سوريون بأن الأهالي والحر قاموا برمي “نصر الحريري” والوفد المرافق له بالأحذية.

وقال شهود عيان  إن ناشطين ومدنيين ومقاتلين من الجيش السوري الحر تظاهروا أمام مدرسة “البحتري” التي كان من المقرر أن يزورها الوفد، الذي انسحب إلى مقر المجلس المحلي للمدينة.

وأضافوا أن المحتجين انتقلوا للتظاهر أمام مقر المجلس المحلي، ما اضطر أعضاء الوفد إلى الانسحاب والخروج خارج المدينة.

ووأوضحوا أن المحتجين رددوا هتافات مناهضة لـ”الائتلاف” واتهموا أعضاءه بقدومهم إلى المنطقة من أجل تمرير “المصالحات” التي تفرضها روسيا على المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري.

كما كتبوا عبارات على جدران مقر المجلس المحلي، من بينها “الباب ليست مستنقع للضفادع” و” هذا مجلس الضفادع”، في إشارة إلى الأشخاص الذين يروجون لفكرة “المصالحة” مع قوات النظام.

وأطلق عناصر الأمن المرافقون للوفد أعيرة نارية في الهواء لتفريق المتظاهرين دون وقوع إصابات، بعد رشق الأخيرين لسيارات الوفد بالحجارة، بحسب شهود العيان.

ونشر “الائتلاف” على صفحته في موقع “تويتر” صورا قال إنها لاجتماع بين الوفد والمجلس المحلي، بحضور قائد الشرطة ورئيس الحكومة السورية المؤقتة ووجهاء المدينة.‬

وضم الوفد رئيس “الائتلاف” عبدالرحمن مصطفى وعضو الهيئة السياسية ورئيس الهيئة العليا للمفاوضات نصر الحريري، الذي يتهمه ناشطون بمحاولة ترويج “المصالحات” مع النظام.

وفرضت روسيا والنظام “مصالحات” على عشرات المدن والبلدات في مختلف مناطق سوريا كان آخرها في درعا، بعد شن حملات عسكرية ضخمة خلفت دمارا واسعا وأعداد كبيرة من الضحايا، وفق ما نقلته وكالة سمارت.

#متداول: أهالي مدينة الباب يطرودون نصر الحريري ويمنعونه من دخول مجلس المدينة

#متداول: أهالي مدينة الباب يطرودون نصر الحريري ويمنعونه من دخول مجلس المدينة #أورينت

Posted by ‎Orient – أورينت‎ on Tuesday, 17 July 2018

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الباب..الثوار يلفظون معارضتهم

هيومن فويس طرد عشرات المحتجين الثلاثاء، وفدا من الائتلاف الوطني السوري من مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا. فيما قال ناشطون سوريون بأن الأهالي والحر قاموا برمي "نصر الحريري" والوفد المرافق له بالأحذية. وقال شهود عيان  إن ناشطين ومدنيين ومقاتلين من الجيش السوري الحر تظاهروا أمام مدرسة "البحتري" التي كان من المقرر أن يزورها الوفد، الذي انسحب إلى مقر المجلس المحلي للمدينة. وأضافوا أن المحتجين انتقلوا للتظاهر أمام مقر المجلس المحلي، ما اضطر أعضاء الوفد إلى الانسحاب والخروج خارج المدينة. ووأوضحوا أن المحتجين رددوا هتافات مناهضة لـ"الائتلاف" واتهموا أعضاءه بقدومهم إلى المنطقة من أجل تمرير "المصالحات" التي

Send this to a friend