هيومن فويس

حذر الرئيس رجب طيب أردوغان من أن تقدم قوات النظام السوري نحو محافظة إدلب كما حصل في درعا سيدمر جوهر اتفاق “أستانة”.

جاء ذلك في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بحثا خلاله العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية، بحسب مصادر في الرئاسة التركية.

وأعرب أردوغان عن قلقه من استهداف المدنيين في محافظة درعا (جنوب)، مؤكدا أن “تقدم قوات النظام نحو محافظة إدلب (شمال غرب) بطريقة مماثلة يعني تدمير جوهر اتفاق أستانة”.

وشدد على أن تجنب حدوث أي تطورات سلبية في إدلب، يحظى بأهمية لجهة تشجيع المعارضة في المشاركة باجتماعات أستانة (عاصمة كازاخستان) المقررة يومي 30 و31 يوليو/ تموز الجاري.

وأشار الجانبان إلى أن تقريب وجهات النظر بين الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) والدول الأعضاء في التحالف الدولي (لمكافحة داعش) ، سيُسرّع من إيجاد حل سياسي يقوم على وحدة سوريا السياسية وسلامة أراضيها.

وفي إطار حملة أطلقتها الشهر الماضي سيطرت قوات النظام السوري بالتعاون مع ميليشيات موالية لها ودعم جوي روسي على نحو 70 في المئة من محافظة درعا الجنوبية.

وخلال الاتصال الهاتفي، تبادل الرئيسان وجهات النظر حول التطورات الأخيرة في سوريا، وأكدا عزمهما إحراز المزيد من التقدم في العلاقات التركية الروسية.

كما أعرب أردوغان عن رضاه بشأن التعاون في مجال الطاقة بين البلدين، بما في ذلك مشروعا “السيل التركي” (لنقل الغاز الطبيعي الروسي إلى تركيا ومنها إلى أوروبا) و”محطة آق قويو النووية” (بولاية مرسين التركية).

واتفق الجانبان على عقد اجتماع على هامش قمة دول مجموعة بريكس المقرر انعقادها نهاية الشهر الجاري في مدينة “جوهانسبرغ” بجنوب إفريقيا.

وتضم “بريكس” خمس دول من أكبر الاقتصادات الناشئة هي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا. الأناضول

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أردوغان لبوتين: أي هجوم على إدلب سيدمر أستانا

هيومن فويس حذر الرئيس رجب طيب أردوغان من أن تقدم قوات النظام السوري نحو محافظة إدلب كما حصل في درعا سيدمر جوهر اتفاق "أستانة". جاء ذلك في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بحثا خلاله العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية، بحسب مصادر في الرئاسة التركية. وأعرب أردوغان عن قلقه من استهداف المدنيين في محافظة درعا (جنوب)، مؤكدا أن "تقدم قوات النظام نحو محافظة إدلب (شمال غرب) بطريقة مماثلة يعني تدمير جوهر اتفاق أستانة". وشدد على أن تجنب حدوث أي تطورات سلبية في إدلب، يحظى بأهمية لجهة تشجيع المعارضة في المشاركة باجتماعات أستانة (عاصمة كازاخستان) المقررة يومي 30 و31 يوليو/ تموز

Send this to a friend