هيومن فويس

أكدت مصادر خاصة أن قوات شرطية روسية تتجه إلى درعا البلد في هذه الأثناء لتنفيذ الإتفاق الذي تم بين روسيا والجيش الحر يوم أمس.

وأكدت المصادر الخاصة أن الروس هددوا بدخول درعا البلد بالقوة في حال استمرار ثوارها بعدم السماح لقوات الأسد بدخولها، وتم الإتفاق يوم أمس بعد أن اجتمع الروس وثوار المدينة وخرجوا ب6 نقاط فقط.

وذكرت المصادر الخاصة لشام أن الإتفاق تضمن أولا تسليم السلاح كامل السلاح ودخول مؤسسات نظام الأسد ورفع علمها وتسوية أوضاع المنشقين والمتخلفين عن الجيش، وانسحاب قوات الأسد من المناطق السكنية يليها انتشار قوات عسكرية روسية وأخيرا التهجير للرافضين عقد تسويات.

وأكد المصدر أن عملية التهجير ستتم خلال الايام القليلة القادمة للرافضين لعقد تسويات مع نظام الأسد، منوها أن التهجير سيتم بعد تنفيذ شرط انسحاب قوات الأسد من المناطق السكنية.

وشدد المصدر أن لا الروس ولا لقوات الأسد أي عهد وميثاق وقد خرقوا جميع الإتفاقات التي وقعت معهم في بداية المفاوضات، ولا يوجد ضامن لتنفيذ هذا الأتفاق أيضا وخاصة بند إنسحاب قوات الأسد من المناطق السكنية، وأضاف “لكن نحن مجبورين للموافقة لحقن الدماء ووقف التدمير”.

المصدر: شبكة شام

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قوات روسية تتدخل مهد الثورة السورية

هيومن فويس أكدت مصادر خاصة أن قوات شرطية روسية تتجه إلى درعا البلد في هذه الأثناء لتنفيذ الإتفاق الذي تم بين روسيا والجيش الحر يوم أمس. وأكدت المصادر الخاصة أن الروس هددوا بدخول درعا البلد بالقوة في حال استمرار ثوارها بعدم السماح لقوات الأسد بدخولها، وتم الإتفاق يوم أمس بعد أن اجتمع الروس وثوار المدينة وخرجوا ب6 نقاط فقط. وذكرت المصادر الخاصة لشام أن الإتفاق تضمن أولا تسليم السلاح كامل السلاح ودخول مؤسسات نظام الأسد ورفع علمها وتسوية أوضاع المنشقين والمتخلفين عن الجيش، وانسحاب قوات الأسد من المناطق السكنية يليها انتشار قوات عسكرية روسية وأخيرا التهجير للرافضين عقد تسويات. وأكد

Send this to a friend