هيومن فويس

أصيب مدني وعنصرين من “هيئة تحرير الشام” الثلاثاء، باشتباكات بين الأخيرة و الجيش السوري الحر في مدينة انخل (48 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا.

ونقلت وكالة سمارت عن ناشطين قوله: إن مقاتلي الجيش الحر هاجموا مقرا لـ”تحرير الشام” قرب انخل واشتبكوا معها وطردوها منه بعد أن تسلل عناصرها إلى المدينة مطالبين بإخلائها خلال 24 ساعة لبدء عمل عسكري ضد قوات النظام السوري.

وأضاف الناشطون أن الاشتباكات أسفرت أيضا عن تدمير دبابة لـ”تحرير الشام”.

وأشار الناشطون أن فصائل “الحر” استعادت سيطرتها على تلول جنوب المدينة بعد أن تسللت إليها “تحرير الشام” الاثنين، وسيطرت عليها أثناء انشغال الأول باجتماعه مع القوات الروسية في مدينة الصنمين للتفاوض حول مصير انخل.

وتظاهرأهالي مدينة انخل في وقت سابق اليوم ضد “تحرير الشام” وطالبوها بالخروج من المدينة، كما عبّروا عن رفضهم لأي قرار يدعو لمواجهة قوات النظام.

وشنت قوات النظام وحلفاؤهاحملة عسكرية على محافظة درعا أسفرت عن مقتل وجرح عشرات المدنيين، وتهجيرعشرات الآلاف، لتتوصل بعدها فصائل في الجيش الحر إلى اتفاقمع روسيا يشمل محافظة درعا باستثناء ريفها الشمالي الغربي، ويقضي بوقف إطلاق النار وخروج الرافضين له نحو الشمال.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

درعا.. مواجهات بين "الحر وتحرير الشام"

هيومن فويس أصيب مدني وعنصرين من "هيئة تحرير الشام" الثلاثاء، باشتباكات بين الأخيرة و الجيش السوري الحر في مدينة انخل (48 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا. ونقلت وكالة سمارت عن ناشطين قوله: إن مقاتلي الجيش الحر هاجموا مقرا لـ"تحرير الشام" قرب انخل واشتبكوا معها وطردوها منه بعد أن تسلل عناصرها إلى المدينة مطالبين بإخلائها خلال 24 ساعة لبدء عمل عسكري ضد قوات النظام السوري. وأضاف الناشطون أن الاشتباكات أسفرت أيضا عن تدمير دبابة لـ"تحرير الشام". وأشار الناشطون أن فصائل "الحر" استعادت سيطرتها على تلول جنوب المدينة بعد أن تسللت إليها "تحرير الشام" الاثنين، وسيطرت عليها أثناء انشغال الأول باجتماعه

Send this to a friend