هيومن فويس

حددت حركة “رجال الكرامة” في السويداء موقفها من تطورات الجنوب السوري، والتي يتصدرها معركة قوات الأسد المقبلة على محافظة درعا.

وفي توضيح نشرته الحركة عبر “فيس بوك” الأربعاء 20 من حزيران، قالت إنها كانت ولا زالت على موقف الحياد الإيجابي من أي “صراعات داخلية بين أبناء الوطن الواحد”.

وأضافت أنها ليست طرفًا في إراقة الدماء، ومتمسكة بثوابت قائدها الشيخ أبو فهد وحيد البلعوس والشعار الذي كان يقوله دائمًا “دم السوري على السوري حرام”.

وحرمت الحركة التعدي من السويداء وعليها، وحذرت أي طرف من المساس بهيبة جبل العرب والاعتداء على أهله.

وتتصدر السويداء ودرعا واجهة الأحداث في الجنوب، بعد التعزيزات التي استقدمتها قوات الأسد إلى خط التماس بين المحافظتين، وما رافقها من قصف متبادل وسط اتهامات للنظام بـ “خلق فتنة” تخدم معركته المقبلة.

وسقطت على أحياء السويداء منذ، يوم أمس الاثنين، قذائف هاون قال النظام السوري إن “المجموعات الإرهابية” قد أطلقتها من ريف درعا، بينما أكد مراسل عنب بلدي أن مصدرها ميليشيا “الدفاع الوطني”.

وأوضح المراسل أن المواطنين في المحافظة على علم بالخطوات التي يقوم بها النظام، وزادت وتيرتها في اليومين الماضيين، كخطوة لـ “تجييش” الرأي العام خدمةً لمعركته التي تهدف حاليًا عزل منطقة اللجاة شرقي درعا.

وقالت الحركة إنها بمنأى عن جميع الصراعات الداخلية في هذا الوطن.

ورفضت تحميل بعض الجهات أهالي محافظة السويداء مسؤولية ما يحدث في محافظة درعا، واعتبرت أن السويداء ليست الجبهة الوحيدة التي تنطلق منها العمليات العسكرية.

ومنذ انطلاقة الثورة السورية عام 2011 حاول النظام السوري كسب ورقة الأقليات لدعم روايته السياسية والعسكرية التي يتمسك بها حتى اليوم.

ووجهت الفصائل العسكرية العاملة في درعا رسالة لأبناء السويداء، أول أمس الاثنين، دعتهم ألا يكونوا وسيلة لتحقيق أهداف النظام السوري في المعارك التي ينوي البدء بها في المنطقة.

ونشرت فصائل “الجبهة الجنوبية” بيانًا خاطبت فيه أهالي السويداء بألا يكونوا طعمًا للنظام السوري لتحقيق أهدافه في العمليات العسكرية المقبلة، ووقودًا للمشاريع الإيرانية في المنطقة.

وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

"رجال الكرامة" تحدد موقفها من تطورات الجنوب

هيومن فويس حددت حركة “رجال الكرامة” في السويداء موقفها من تطورات الجنوب السوري، والتي يتصدرها معركة قوات الأسد المقبلة على محافظة درعا. وفي توضيح نشرته الحركة عبر “فيس بوك” الأربعاء 20 من حزيران، قالت إنها كانت ولا زالت على موقف الحياد الإيجابي من أي “صراعات داخلية بين أبناء الوطن الواحد”. وأضافت أنها ليست طرفًا في إراقة الدماء، ومتمسكة بثوابت قائدها الشيخ أبو فهد وحيد البلعوس والشعار الذي كان يقوله دائمًا “دم السوري على السوري حرام”. وحرمت الحركة التعدي من السويداء وعليها، وحذرت أي طرف من المساس بهيبة جبل العرب والاعتداء على أهله. وتتصدر السويداء ودرعا واجهة الأحداث في الجنوب، بعد التعزيزات

Send this to a friend