هيومن فويس

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم السبت، عدداً من القضايا الثنائية والملفات الإقليمية، مؤكدين على أهمية تطوير العلاقات الثنائية ومواصلة الحوار بين البلدين، فيما يمثل انفراجاً في العلاقات الثنائية بعد فترة من التوتر شهدها البلدان فيما يتعلق بالملف السوري والدعم الفرنسي لقوات سوريا الديمقراطية.

وجاء ذلك في اتصال هاتفي بين الرئيسين، أكدا فيه أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين، ومواصلة الحوار، بحسب ما أفادت به مصادر في الرئاسة التركية لوكالة الأناضول.

وأشارت المصادر أن أردوغان وماكرون تناولا التطورات في سوريا، ومكافحة الإرهاب وقضايا اللاجئين، كما شدّدا على أهمية التعاون فيما يتعلق بالأزمات الإقليمية.

وأكد الرئيسان عزمهما على تعزيز التواصل عقب الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تركيا يوم 24 حزيران الجاري.

ونوّه الرئيس أردوغان إلى الاتفاق الذي توصلت إليه بلاده مع واشنطن مؤخراً والذي يفتح آفاق التعاون بين الجانبين في سوريا، خصوصا فيما يتعلق بمدينة منبج شمالي سوريا.

وكان التوتر بين تركيا وفرنسا قد ازداد في الفترة الأخيرة، بعد التصريحات الفرنسية حول زيادة وجودها العسكري في شمال سوريا، واستنكارها للتصريحات حول نية تركيا الدخول إلى مدينة منبج، وذلك في الوقت الذي استقبل فيه الرئيس الفرنسي ماكرون في أواخر شهر آذار الماضي وفداً ضم أعضاء من “وحدات حماية الشعب” بالإضافة إلى “حزب الاتحاد الديمقراطي”، لبحث الوضع في شمال سوريا.

وعرضت فرنسا حينها الوساطة بين تركيا و”قوات سوريا الديمقراطية” التي تهيمن عليها “وحدات حماية الشعب”، ما أثار حفيظة تركيا، وقال الرئيس التركي، إنّ استضافة فرنسا لوفد من “قوات سوريا الديمقراطية” “هو عداء صريح لتركيا“.

وأعلنت رئاسة الأركان التركية يوم الخميس الماضي أن عسكريين أتراكاً وأمريكيين اتفقوا على خطة تنفيذ الاتفاق بشأن منطقة منبج شمال شرق سوريا، وقرروا تقديم مضمونها للسلطات العليا لكلا البلدين من أجل المباحثات القادمة.

وكان وزيرا الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ونظيره الأمريكي مايك بومبيو اتفقا في الرابع من الشهر حزيران الجاري على خريطة طريق بشأن مدينة منبج شمال حلب الخاضعة لسيطرة قوات سورية الديمقراطية المدعومة أمريكياً​.وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

انفراج في العلاقات التركية الفرنسية بعد خلافات حول سوريا

هيومن فويس بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم السبت، عدداً من القضايا الثنائية والملفات الإقليمية، مؤكدين على أهمية تطوير العلاقات الثنائية ومواصلة الحوار بين البلدين، فيما يمثل انفراجاً في العلاقات الثنائية بعد فترة من التوتر شهدها البلدان فيما يتعلق بالملف السوري والدعم الفرنسي لقوات سوريا الديمقراطية. وجاء ذلك في اتصال هاتفي بين الرئيسين، أكدا فيه أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين، ومواصلة الحوار، بحسب ما أفادت به مصادر في الرئاسة التركية لوكالة الأناضول. وأشارت المصادر أن أردوغان وماكرون تناولا التطورات في سوريا، ومكافحة الإرهاب وقضايا اللاجئين، كما شدّدا على أهمية التعاون فيما يتعلق بالأزمات الإقليمية. وأكد الرئيسان عزمهما على

Send this to a friend