هيومن فويس

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية الأحد، سيطرتها على بلدة الدّشيشة الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة في جنوب الحسكة بشكل كامل، والتي تعتبر أحد أبرز مركز سيطرة التنظيم العسكرية.

وبينت مصادر مقربة من “قسد” بأنّ مقاتليها دخلوا بلدة الناصرة التي تبعد 2كم شرقي الدّشيشة، وباتوا على مسافة 3 كم من الحدود السورية العراقية.

ويخوض عناصر تنظيم الدولة آخر معاركه في شرق سوريا بعد انحسار وجوده في محافظتي الحسكة ودير الزور، وبالتحديد المنطقة الواقعة شرق نهر الفرات في جيوب صغيرة أوشك على خسارتها.

وتضيق المساحة تباعاً على عناصر تنظيم الدولة مع تقدم قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الغربي على حساب التنظيم في ريفي دير الزور والحسكة شرقي نهر الفرات.

وأكدت مصادر ميدانية من المنطقة الشرقية أن عناصر التنظيم باتوا يسيطرون على مناطق محدودة على الحدود السورية العراقية، في وقت تتواصل المعارك التي تقودها “قسد” والقصف الذي يشنه التحالف الغربي على مناطق سيطرة التنظيم.

وفي سياق العمليات التي تقودها “قسد” انحسر وجود عناصر التنظيم بشكل كبير في ريف الحسكة بعد أن تقدمت “قسد” وسيطرت على قرابة 15 قرية خلال الأيام الماضية، فيما باتت الاشتباكات تقترب اكثر من مناطق سيطرة التنظيم في ريف دير الزور على محاور هجين والدشيشة في الحسكة. وفق ما نقلته شبكة شام.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قوات "قسد" تتقدم في الحسكة

هيومن فويس أعلنت قوات سوريا الديمقراطية الأحد، سيطرتها على بلدة الدّشيشة الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة في جنوب الحسكة بشكل كامل، والتي تعتبر أحد أبرز مركز سيطرة التنظيم العسكرية. وبينت مصادر مقربة من "قسد" بأنّ مقاتليها دخلوا بلدة الناصرة التي تبعد 2كم شرقي الدّشيشة، وباتوا على مسافة 3 كم من الحدود السورية العراقية. ويخوض عناصر تنظيم الدولة آخر معاركه في شرق سوريا بعد انحسار وجوده في محافظتي الحسكة ودير الزور، وبالتحديد المنطقة الواقعة شرق نهر الفرات في جيوب صغيرة أوشك على خسارتها. وتضيق المساحة تباعاً على عناصر تنظيم الدولة مع تقدم قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الغربي على حساب التنظيم

Send this to a friend