هيومن فويس

قررت وزارة الدفاع الروسية، إنشاء نقاط مراقبة في كل من مدينتي “الرستن وتلبيسة”، في ريف حمص الشمالي.
وبحسب مصادر خاصة لبلدي نيوز، فإن الهدف من نشر هذه القوات هو منع حدوث أي استفزازات واعتداءات في المنطقة، لا سيما اعتقالات تعسفية، أو سحب عناصر للخدمة الإلزامية أو الاحتياطية، قبل انقضاء المدة المتفق عليها بين الجانب الروسي والمعارضة.

وكانت فصائل المعارضة وقعت اتفاقًا مع الجانب الروسي وقوات الأسد، يقضي بخروجها إلى الشمال السوري، الواقع تحت سيطرة المعارضة.
وأعلن النظام السوري في 16 من أيار المنصرم، السيطرة الكاملة على ريفي حمص الشمالي، وحماة الجنوبي، بعد خروج آخر دفعة من أهالي المنطقة إلى الشمال السوري.

ويضمن الاتفاق منع دخول قوات الأمن والنظام طيلة وجود الشرطة العسكرية الروسية، وحددتها هيئة التفاوض بستة أشهر فما فوق.
هذا ولم تلتزم قوات النظام بهذه البنود، حيث دخلت إلى بلدات “الغنطو وتلبيسة وتيرمعلة والدار الكبيرة” بعد خروج آخر دفعة من الرافضين للاتفاق بساعات قليلة، لتقوم برفع علم النظام فوق المؤسسات الحكومية التي خرجت عن سيطرتها لسبعِ سنوات.وفق ما نقلته شبكة بلدي نيوز

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قوات روسية تفصل كبرى مدن شمال حمص

هيومن فويس قررت وزارة الدفاع الروسية، إنشاء نقاط مراقبة في كل من مدينتي "الرستن وتلبيسة"، في ريف حمص الشمالي. وبحسب مصادر خاصة لبلدي نيوز، فإن الهدف من نشر هذه القوات هو منع حدوث أي استفزازات واعتداءات في المنطقة، لا سيما اعتقالات تعسفية، أو سحب عناصر للخدمة الإلزامية أو الاحتياطية، قبل انقضاء المدة المتفق عليها بين الجانب الروسي والمعارضة. وكانت فصائل المعارضة وقعت اتفاقًا مع الجانب الروسي وقوات الأسد، يقضي بخروجها إلى الشمال السوري، الواقع تحت سيطرة المعارضة. وأعلن النظام السوري في 16 من أيار المنصرم، السيطرة الكاملة على ريفي حمص الشمالي، وحماة الجنوبي، بعد خروج آخر دفعة من أهالي المنطقة

Send this to a friend